أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

سندك في محنتك.. أسرار في قصة نبي الله يونس

بقلم | عمر نبيل | الاحد 15 اكتوبر 2023 - 11:06 ص

الكثير منا لم يطلع على قصص الأنبياء بكافة تفاصيلها، وبالتالي يسقط منا العديد من التفسيرات التي توضح كيف عانى هؤلاء الأنبياء، ومروا بظروف صعبة للغاية، حتى نجحوا في النهاية في إيصال الرسالة الأهم، وهي رسالة التوحيد.

ومن هؤلاء الأنبياء الذين تعرضوا لصعوبات جمة، كان نبي الله يونس عليه السلام، إذ أنه وقع في بطن الحوت، واختلف العلماء حول المدة التي قضاها بداخله، وإن كان منهم من تصور أنها كانت لثلاثة أيام،ليخرج بعدها وجسمه يكاد يكون (بايش) تمامًا، مثلما يحدث لأصابعك إذا جلست في المياه فترة طويلة.

حنان غير محدود

في قصة نبي الله يونس عليه السلام، ترى الكم الكبير والعظيم من الحنان الرباني، خصوصًا في هذه الآية الكريمة: «وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ» (الصافات 146)، تخيل هذه الشجرة وهى تطلع بجانب سيدنا يونس عليه السلام، حتى تظلل عليه لأن الشمس إن طالته وهو على هذه الحالة، فمن المؤكد أن يأخذ ضربة شمس ويلقى حتفه.

وهنا ترى الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: «وَأَنبَتْنَا»، ولم يقل كانت بجواره شجرة، لأن هذه الشجرة أخرجت له بشكل خاص، له وحده لتظلل عليه، فضلا عن أن هذا اليقطين في العادة يكون أوراقه سميكة، يقال إن الورقة الواحدة تكون في حجم أذن الفيل، لكي تكون قادرة على حمايته من الشمس، حتى يفيق مجددًا، ويجف جسمه تمامًا، وتعود له قوته من جديد، ومن ثم يستطيع التحرك لمواصلة ما سبق وأمره الله عز وجل به.

وقد استعان نبي الله يونس على كربه ومحتته بالتسبيح، حتى أخرجه الله مما كان فيه، فكيف بنا نعرف ذلك، وننسى التسبيح وفضله؟!، قال تعالى: «فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (الصافات 144).

الله رؤوف رحيم

كن على يقين بأن الله عز وجل (طيب) ورؤوف ورحيم، ورحمته تسع كل شيء، فإذا مررت بأي تجربة صعبة، كن على يقين أنه سيضمك يومًا، ويحميك من أي خطر مهما كان، ستجده وسط الأزمات بجانبك، حتى لو لم تكن ترى الخير، كما كان نبي الله يونس عليه السلام.

إذ أنه لم يكن يرى الشجرة، صدقًا ستجد الحلول تأتيك من حيث لا تشعر ولا تدري كشجرة يونس، تحيط بك وتنقذك، وتحميك من أي خطر مهما كان، فقط كل ما عليك أن تفعله هو أن تسند حملك كله على الله عز وجل، مع اليقين بأنه قادر على رفعه عنك، وستجد ما يسرك، وربما أكبر حتى من تصورك وخيالك، وحينها ستستعيد طاقتك وقوتك من جديد.

اقرأ أيضا:

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

الكلمات المفتاحية

قصة يونس أسرار في قصة نبي الله يونس سندك في محنتك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الكثير منا لم يطلع على قصص الأنبياء بكافة تفاصيلها، وبالتالي يسقط منا العديد من التفسيرات التي توضح كيف عانى هؤلاء الأنبياء، ومروا بظروف صعبة للغاية،