أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

"القلوب تصدأ".. هكذا كان مزاح الكبار؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 - 03:00 م



تسلية النفس والبحث عن راحتها ضروري لمواصلة العمل، وترويح القلوب مطلوب كما قال الإمام علي "فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد".

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: سابقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسبقته في سفر آخر فسبقها، وقال: «هذه بتلك».

مواقف وغرائب:


1-قال عمرو بن العاص لمعاوية: إني رأيت البارحة في المنام كأن القيامة قد قامت ووضعت الموازين وأحضر الناس للحساب، فنظرت إليك وأنت واقف قد ألجمك العرق، وبين يديك صحف كأمثال الجبال، فقال معاوية: فهل رأيت شيئا من دنانير مصر؟.
2- وقال خالد بن صفوان للشاعر الفرزدق وكان يمازحه: ما أنت يا أبا فراس بالذي "فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن"، قال: ولا أنت يا أبا صفوان بالذي قالت فيه الفتاة لأبيها: "يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين".
3- وسئل ابن سيرين عن رجل فقال: توفي البارحة، أما شعرت؟ فجزع السائل واسترجع، فلما رأى ابن سيرين جزعه قرأ :" الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها".
4- وكان رجل من الفقهاء في طريق مكة، فرأى، وهو محرم، يربوعا فرماه بعصا كانت في يده فقتله.
 فقال الجمّال:ألست محرما؟ قال: بلى وما كانت بي إلى رميه حاجة إلا أن تعلم أن إحرامي لا يمنعني من ضربك، قال: وكان الأعمش يقول: من تمام الحج ضرب الجمّال.
5- وكان نعيمان رجلا من الأنصار وشهد بدرا وجلده النبي عليه السلام في الخمر أربع مرات، فمر نعيمان بمخرمة بن نوفل وقد كف بصره فقال: ألا رجل يقودني حتى أبول.
 فأخذ بيده نعيمان، فلما بلغ مؤخر المسجد قال: هاهنا ، فبال فصيح به، فقال: من قادني؟
 قيل: نعيمان، قال: لله علي أن أضربه بعصاي هذه، فبلغ نعيمان فأتاه فقال له: هل لك في نعيمان؟ فقال: نعم.
 فقال:قم، فقام معه فأتى به عثمان بن عفان وهو يصلي، فقال: دونك الرجل، فجمع يديه في العصا ثم ضربه، فقال الناس: أمير المؤمنين، فقال: من قادني؟ قالوا: نعيمان، قال: لا أعود إلى نعيمان أبدا.
6- وكان معن بن زائدة ظنينا في دينه، فبعث إلى أحد الأشخاص المعروفين بألف دينار، وكتب إليه: قد بعثت إليك بألف دينار اشتريت بها دينك، فاقبض المال واكتب إلي بالتسليم، فكتب إليه: قد قبضت الدنانير وبعتك بها ديني خلا التوحيد لما عرفت من زهدك فيه.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم




الكلمات المفتاحية

مواقف وغرائب تسلية النفس مزاح النبي مع زوجاته

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تسلية النفس والبحث عن راحتها ضروري لمواصلة العمل، وترويح القلوب مطلوب كما قال الإمام علي "فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد".