أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

تبت من ذنوب ولكن ما زلت أحبه.. فما الحل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 20 ديسمبر 2021 - 07:09 م

تبت من ذنوب  ولكن ما زلت أحبه.. فما الحل؟

الجواب:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنك لا تأثم بميلك إلى المعصية، ولا برغبتك فيها، ما دمت تجاهد نفسك على الكفّ عنها، وتكبح جماحها، ولا تطيعها فيما تأمرك به من الشر، بل إنك مأجور -إن شاء الله- على تلك المجاهدة والمصابرة، والتي يرجى باستمرارك فيها أن تتحول إلى إلف للطاعة، وبُغض تام لتلك المعصية المنكرة، قال ابن كثير في تفسيره: وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُتِبَ إِلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلٌ لَا يَشْتَهِي الْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُ بِهَا، أَفْضَلُ، أَمْ رَجُلٌ يَشْتَهِي الْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُ بِهَا؟

فَكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ. انتهى.

وتنصح: استمر في مصابرة نفسك ومجاهدتها، وإعلامها الدائم المستمر بما لهذا الفعل من القبح، وما اشتمل عليه من تنكيس الفطرة، وما يؤدي إليه من الشر العظيم؛ حتى تبغضه تمام البغض.


الكلمات المفتاحية

ذنب معصية توبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تبت من ذنوب ولكن ما زلت أحبه.. فما الحل؟