أخبار

أجندة دليل (الجزء التاني).. تفاعل يومي مع برنامج "دليل - رحلة مع القرآن"

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

هل الكبائر تُبطل الصوم؟

الدم الذي يخرج من الأسنان هل يُبطل الصوم؟

أفضل 7 مشروبات رمضانية لتناولها عند الإفطار

7 فوائد صحية مذهلة لصيام شهر رمضان

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات تحصين النفس من وساوس الشيطان والتساؤلات الكبرى في الحياة

"والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة".. احذر أن تعجب بعبادتك في رمضان فيحبط عملك

معركة "عين جالوت".. أول انتصار للمسلمين على المغول تحقق في رمضان

إبراهيم بن أدهم..إمام الزهد يحصد الزرع في النهار ويصلي الليل ولا ينام طوال رمضان

هل يجوز البيع بسعرين مختلفين؟.. وماذا لو وضع البائع سعرًا مرتفعًا تجنبًا للفصال؟

بقلم | أنس محمد | الخميس 25 يوليو 2024 - 12:13 م

وردسؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل يجوز البيع بسعرين مختلفين للجمهور؟.. وماذا لو وضع البائع سعرًا عاليًا تجنبًا للفصال؟".


وأجاب الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً:

وضع الثمن على السلع يكون فى مصلحة الآخرين لضبط الأسعار ولمنع عملية التضخم والاحتكار.

إذا قام البائع ببيع سلعة بأسعار مختلفة يجوز ذلك ولكن فى حالة إذا كانت السلعة غير مسعرة، وأن يكون هناك حالة من التراضي بين البائع والمشتري، وبشرط أن لا يكون هناك نوع من أنواع الاحتكار.

وإذا باع الإنسان سلعة لشخص بثمن ثم باعها لشخص آخر بثمن أقل محاباة ومراعاة له، إما لقرابة أو صداقة أو فقر أو غير ذلك، فليس للأول الحق في مطالبة البائع بتخفيض الثمن الذي جرى عليه العقد، إلا إذا كان قد زاد عليه زيادة لا يتسامح عن مثلها في السوق، مثلاً باعها له بمائة وهي في السوق بخمسين، هنا له الحق في مطالبته بتنزيل الثمن إلى ما تساويه في السوق.

أما لو كانت قيمتها في السوق مائة فباعها لرجل بمائة، ثم جاء آخر فقير أو صديق أو قريب فباعها له بخمسين فليس للمشتري الأول أن يطالبه؛ لأنه لم يغبنه ولم يغره بل باع له بثمن يبيع به الناس.

اقرأ أيضا:

هل الكبائر تُبطل الصوم؟

الكلمات المفتاحية

البيع بذمتين البيع بسعرين مختلفين حكم الفصال في الإسلام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وردسؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل يجوز البيع بسعرين مختلفين للجمهور؟.. وماذا لو وضع البائع سعرًا عاليًا تجنبًا للفصال؟".