أخبار

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

3مراحل لنزول القرآن.. هل نزل في ليلة القدر أم في النصف من شعبان؟ (الشعراوي يجيب)

لحق بالجماعة وكان الإمام راكعا ولكنه شك في إدراك الركعة..ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 - 07:49 م

ذات مرة أدركت الإمام راكعا، عندما ركعت رفع مباشرة، لكن بعد مدة يسيرة قلت إنني سأعتبر أن الركعة غير محسوبة؛ لأنه من المحتمل أن الإمام كبر بعد أن نهض من الركوع، واستقام قائما، فاعتبرتها كذلك حتى وصلنا للركعة الأخيرة. عندها أتى على بالي أنني لست متأكدا إن كان الإمام يكبر بعد الرفع من الركوع، أم أثناءه، ولأنني لست متأكدا ماذا عليّ فعله في حالة شكي هذا؟ قمت بحساب تلك الركعة، وأنهيت صلاتي. فما حكم هذا؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: اعتدادك بتلك الركعة صواب، فقد أدركتها، لأنك قد أدركتَ الإمام راكعا، ثم قام بعد ركوعك بمدة يسيرة -كما ذكرتَ- فهذا دليل على إدراكك لتلك الركعة.

وعليه؛ فصلاتك صحيحة، أما من وجد الإمام راكعا، وشك في إدراك الركعة، فإنه لا يعتدّ بها.

جاء في منح الجليل للشيخ محمد عليش المالكي: (وإن) أحرم مسبوق والإمام راكع و (شك في الإدراك) للركعة وعدمه (ألغاها) أي: المسبوق -بالغين المعجمة- لم يعتد بالركعة، ويتمادى مع الإمام، ويقضيها عقب سلامه. وإن تحقق الإدراك أو ظنه وجب الاعتداد بها. اهـ

وقد تبيّن لنا من خلال أسئلتك السابقة أن لديك بعض الوساوس. نسأل الله تعالى أن يشفيك منها، وننصحك بالإعراض عنها، وتجاهلها، فإن ذلك علاج نافع لها.

اقرأ أيضا:

الرد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعبان

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين


الكلمات المفتاحية

صلاة الجماعة ركوع الإمام إدراك الركعة الشك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عتدادك بتلك الركعة صواب، فقد أدركتها، لأنك قد أدركتَ الإمام راكعا، ثم قام بعد ركوعك بمدة يسيرة -كما ذكرتَ- فهذا دليل على إدراكك لتلك الركعة. وعليه؛ ف