أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

منازل السائرين.. من هم وكيف الوصول إليهم؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 01 يناير 2022 - 09:28 ص

عزيزي المسلم، يا من تسعى إلى الله سعي السائرين إليه، اعلم يقينًا أن الله عز وجل إنما يريد أن يقربك إليه، فلا تتأخر أو تؤجل الأمر، واعلم أنه ينتظرك في اليوم 5 مرات، فضلا عن انتظارك في كل ليلة علك تقوم من نومتك لتقف بين يديه تطلب رجائه ورحمته، وعفوه ومقدرته، فكيف بك تتأخر، ثم تتمنى بينك وبين نفسك أن يحسبك الله عز وجل بين منازل السائرين.

أولاً: عليك أن تعرف من هم هؤلاء حتى تسير على خطاهم، وتكون واحدًا منهم، فالأمر يستحق.. ولتعلم يقينًا أن منازل السائرين، إنما هم "الذين يريدون أن يسيروا إلى الله بالتعرف عليه"، قال تعالى: «وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً»، والمعنى هو أن القلب إذا حدثت له اليقظة فإنه يسير نحو المطلوب، ويهتدي إلى الطريق الصحيح، وهو لاشك طريق الله عز وجل.

نور القلب


السائرون إلى الله يرون بنور الله عز وجل، ويعرفون أن الدنيا فانية، وأن من يملكه العبد من عمل لله لهو الفضل كله، وهو القوة التي تعينه على مصاعب الحياة، والسبب الرئيسي في أن يلتقي الله يومًا ما وهو على أتم الاستعداد، وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: «إذا صحت فكرته أوجبت له البصيرة، فهي نور في القلب يبصر به الوعد والوعيد، والجنة والنار، وما أعد الله في هذه لأوليائه، وفي هذه لأعدائه، فأبصر الناس وقد خرجوا من قبورهم مهطعين لدعوة الحق.

وقد نزلت ملائكة السماوات فأحاطت بهم، وقد جاء الله، وقد نصب كرسيه لفصل القضاء، وقد نصب الميزان، وتطايرت الصحف، واجتمعت الخصوم، وتعلق كل غريم بغريمه، ولاح الحوض وأكوابه عن كثب، وكثر العطاش وقل الوارد، ونصب الجسر للعبور، وقسمت الأنوار دون ظلمته للعبور عليه، والنار يحطم بعضها بعضا تحته، والمتساقطون فيها أضعاف أضعاف الناجين. فتنفتح في قلبه عين يرى بها ذلك، ويقوم بقلبه شاهد من شواهد الآخرة يريه الآخرة ودوامها، والدنيا وسرعة انقضائها».

اقرأ أيضا:

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة


اللذة الحقيقية


إذن من يريد اللذة الحقيقية، عليه بالسير في طريق الله عز وجل، فنحن لاشك بحاجة إلى معرفة الله معرفةً حقيقية، لتزداد خشيتنا له، وخوفنا منه، ورجاؤنا فيه، وتوكلنا عليه، وقيامنا بحقوقه، وتعظيمنا لشعائره، ووقوفنا عند حدوده، فقد سأل نبي الله موسى عليه السلام، ربه: أي رب، أي عبادك أخشى لك؟ قال: أعلمهم بي.

وصدق الله إذ يقول: « إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ » (فاطر: 28)، أي العلماء به، وكل عبد يستطيع أن يعرف الله حق المعرفة إذا اقترب من طريقه، ووقف كل ليلة بي يديه يلتمس نوره، ويسأله التواصل الدائم، وحينها من المؤكد ستكون النتيجة علاقة متبادلة، عبد يسأل ويتمنى القرب ورب يجيب ويمد يديه بالقرب والود.

الكلمات المفتاحية

اللذة الحقيقية نور القلب السائرون إلى الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يا من تسعى إلى الله سعي السائرين إليه، اعلم يقينًا أن الله عز وجل إنما يريد أن يقربك إليه، فلا تتأخر أو تؤجل الأمر، واعلم أنه ينتظرك في