أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

فن الحوار.. قواعد أساسية لا تدعها تغيب عن وعيك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 14 يونيو 2023 - 06:40 ص


الحوار فن، ويجب أن يخاطب كل إنسان بما يفهم، فليس من الرحمة ولا من اللطف ولا من ذوق وأدب المحبين ان يخاطبون من لا يدرك الخطاب بخطاب لا يدركونه.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخاطب كل إنسان بقدر فهمه وعلمه، فلا يزيد ولا ينقص حتى يصل له المعنى المطلوب، وهكذا أوصل رسالته إلى الدنيا كلها، وإلى كل الألباب والعقول.

والحوار يكون مع المسلم بذكره بتقوى الله وما جاء في القرآن والسنة، ومع غير المسلم، بعدم تجريحه، واللين معه في الكلام، قال تعالى: «{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ».

أسس الحوار


ينبغي على كل مسلم، أن يلتزم بأدب الحوار، بأن يكون متواضعًا هادئًا سلسًا، حسن الإلقاء، بعيدًا عن رفع صوته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، كما نقلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، «يُحدِّثُ حديثًا لو شاء العادُّ أن يُحصِيَه لأحصاه، لم يكن يسرِدُ الحديثَ كسردِكم».

كما أن عليه أن يرتب أفكاره التي سيطرحها على محاوره، وأن يكون ذا علم وفهم، حتى لا يخذل الحق بضعف علمه، وحتى لا يقتنع هو بالباطل الذي مع خصمه، لجهله وضعف علمه، كا أنه على المحاور ألا يحمل كلام محاوره من الضخامة والتهويل ما لا يحتمل ذلك، وأن لا يعتدي في وصف محاوره، كأن يقول مثلا: (أنت سخيف، أو أنت جاهل، أو غير ذلك)، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

اقرأ أيضا:

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

الأدب أولاً


على المسلم أن يقدم الذوق والأدب والاحترام على أي شيء أثناء الحوار، كما عليه أيضًا أن يتخير الأسلوب الأحسن، بعيدًا عن العنف واللجوء إلى الحيل والتهوين من شأن محاوره.

فقد قال تعالى: « ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » (النحل: 125)، حتى لو كان الطرف الآخر من غير المسلمين، فيجب أيضًا ألا يتعدى الحوار حدود الأدب.

فقد قال جل شأنه: « وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » (العنكبوت: 46)، فإذا أمر الله من يجادل أهل الكتاب بأحسن ما يقدر عليه، فكيف يكون أدب الجدال والحوار بين أتباع خير البشر صاحب الخلق الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال عنه رب العزة سبحانه وتعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم 4).


الكلمات المفتاحية

أسس الحوار قواعد فن الحوار ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الحوار فن، ويجب أن يخاطب كل إنسان بما يفهم، فليس من الرحمة ولا من اللطف ولا من ذوق وأدب المحبين ان يخاطبون من لا يدرك الخطاب بخطاب لا يدركونه.