أخبار

هل يجوز إسقاط الحمل بسبب الطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب

وصل كلامه بتكبيرة الإحرام هل تبطل صلاته؟

تضيف 13 عامًا إلى عمرك.. هذه الأطعمة لا غنى عنها لحياة صحية وعمر أطول

كيف تتجنب الإصابة بجلطة أثناء السفر بالطائرة؟.. نصائح لا تفوتك

إذا أردت فرجًا عاجلاً.. جرب هذا الدعاء في ركعتين بالثلث الأخير من الليل

ماذا تفعل مع صاحب المعصية؟.. أوامر ونواه

تعودت على معصية لأعوام طويلة .. كيف أتركها؟

بالفيديو.. د. عمرو خالد: كرر هذا الدعاء صباحًا ينصلح حالك في الدنيا وبين يدي الله في الآخرة

أغرب حكايات البخلاء.. مريض بالقولون ماذا فعل مع الطبيب؟

القول الفصل.. أحسن نيتك يحسن الله حالك

حوافز ومنح ربانية للحفاظ على صلاة الفجر في جماعة

بقلم | أنس محمد | الاحد 11 فبراير 2024 - 04:35 م

لا يوجد أحد من البشر يستطيع تحفيزك لصلاة الفجر أو يقنعك أن تقوم من أحلى لحظات نومك لأداء الفجر في جماعة، بقدر الراحة النفسية التي تملأ صدرك والهدوء الذي يستمتع به قلبك، والسكينة التي تغلب على وجدانك، والنشاط الذي يزين عقلك ويتفتق له ذهنك، فهذه الأحاسيس مجتمعة هي الوحيدة التي تكفل لك المنبه الحقيقي لصلاة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل للعبد من الدنيا وما فيها.

فصلاة الفجر في جماعة لها طابع خاص وإحساس مختلف وسعادة غريبة، فقد يبذل معك أحدهم ساعات في إقناعك عن أهمية صلاة الفجر، ومع ذلك ربما لا يعبر صوته من حنجرته إلى أحد أذنيك، خاصة إذا غلب النوم عليك، لكن حينما تقوم ولو مصادفة لصلاة الفجر في جماعة، تشعر وكأنك في سعادة ونشاط غريبين، وتشعر أيضا وكأن اليوم طويل تستطيع أن تفعل فيه أشياء كثيرة ومنجزة، وتحس بأن الله وهبك عمرا طويلا، فكم ضيع الإنسان عمره في دون فائدة، من خلال السهر طوال الليل سواء في مشاهدة الأفلام والمسلسلات، أو السهر على الموبايل للحديث مع أصدقائه دون جدوى، أو البقاء على المقهى حتى منتصف الليل دون داع أو فائدة غير ارتكاب المعاصي.

فالمقنع الوحيد لك للحفاظ على صلاة الفجر هو نفسك وتجربتك الشخصية، فكلنا نتحدث عن أهمية صلاة الفجر، وما ورد فيها من أحاديث وآيات قرآنية، إلا أن الله عز وجل، جعل لهذه الصلاة في جماعة سحرا مختلفا لا يشعر به إلا من جربه شخصيا.

حوافز ربانية لصلاة الفجر

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر".

وشرع الله العمل الصالح لمضاعفة الحسنات إلى عشر وإلى سبعمائة ضعف وإلى أضعاف كثيرة. يقول تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) [الأنعام: من الآية160]، وبالعمل الصالح يغفر الله السيئات. قال تعالى: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود: من الآية114]، وقال تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) [طـه:82].

وبالعمل الصالح يتقرب العبد من ربه ويرتفع الدرجات العالية ويكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، والقرب من الله تعالى علو وسمو ورفعة وحفظ. يقول تعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) [الواقعة:10-11]، ويقول تعالى: ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) [العلق: من الآية19].

ومن أفضل العمل الصالح "صلات الفجر" فهي إحدى الفرائض الخمس التي فرضها الله تعالى، فمن أسباب تضييعها فساد القلوب بالقسوة والظلام والانتكاسة والمرض وكثرة أكل الحرام وقلة مراقبة الله تعالى وقلة الخوف منه ونسيانه والتهاون بالذنوب بسبب طول السهر من بعد صلاة العشاء إلى قبيل الفجر أو إلى مضي ثلثي الليل أو قريباً من ذلك، وبطول السهر ضيع حق الله تعالى عليه وحق نفسه وحقوق أهله وحقوق إخوانه و كثرة الذنوب والمعاصي، وإتعاب البدن بالأعمال الشاقة التي تنهك قوته دون فائدة وتعطل نشاطه فيكثر بها النوم ويتعطل بها العمل الصالح.

فمن حوافز الله عز وجل للعبد من أجل أداء صلاة الفجر

- أن جعله هو الصلاة المشهودة التي تشهدها الملائكة عليهم السلام. قال تعالى: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) [الإسراء: من الآية78].

يقول صلى الله عليه وسلم: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاتي العصر والفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادي: فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".

-صلاة الفجر هي إحدى البردين الموجبتين للجنة: يقول صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة" وسبب ذلك لغفلة الناس عن هذين الوقتين إما بدنياهم وإما بكثرة النوم.

- صلاة الفجر سبب من أسباب رؤية المؤمن لربه في الجنة، ورؤية الرب تعالى من أعظم النعيم لأن ذلك من النضارة والحسن والجمال. قال تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة:23]، ولأن ذلك من زيادة الإحسان.

ويقول تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس: من الآية26]، قال صلى الله عليه وسلم: "الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم". وفي الحديث القدسي "يقول الله تعالى: يا أهل الجنة أزيدكم. قالوا: ألم تبيض وجوهنا وتدخلنا الجنة وتنجينا من النار. فيكشف الرب عن وجهه الكريم فيرونه فلا يرون نعيماً أعظم من ذلك".

اقرأ أيضا:

القول الفصل.. أحسن نيتك يحسن الله حالك

ولذا يقول صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".

- صلاة الفجر هي صلاة المجاهدة مجاهدة النفس بترك النوم، وبالذكر والقرآن وبالوضوء وبالصلاة، وأعظم الجهاد جهاد النفس. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت:69]، ويقول صلى الله عليه وسلم: "والمجاهد من جاهد نفسه" ويقول ابن عمر: "ابدأ بنفسك فجاهدها وابدأ فاغزها".

- صلاة الفجر هي الوحيدة التي تجاهد الشيطان الذي يعقد على قافية النائم ثلاث عقد يقول على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد: ويحل الإنسان هذه العقد بذكر الله وبالوضوء وبالصلاة ويصبح طيب النفس نشيطاً.

- صلاة الفجر هي الوحيدة التي تجاهد بها أعداءك، وتنجو بها من شرورهم.

- صلاة الفجر حفظ للعبد في ليله وحفظ له في نهاره، أما حفظه في ليله فيقول صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله" وأما حفظه في نهاره فيقول صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر -وفي رواية-: من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي".

- صلاة الفجر تحفظك من النفاق، فإن الله تعالى قال عن المنافقين: (وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى) [التوبة: من الآية54]، وقال صلى الله عليه وسلم: "أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما من الأجر لأتوهما ولو حبواً"، وقال ابن عمر لما كثر النفاق في المدينة: "ما كنا نعرف أهل الإيمان من أهل النفاق إلا بصلاة الفجر، فمن صلى الفجر علمنا أنه مؤمن، ومن لم يصل أسأنا به الظن".

- صلاة الفجر بركة في العمل. يقول صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة"، وهي بركة في المال. يقول صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لأمتي في بكورها".

- صلاة الفجر نورٌ يكون لك يومَ القيامة؛ عن سهل بن سعدٍ السَّاعِدِيِّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:((بشَّرِ المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّور التَّامِّ يوم القيامة))؛ رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح.

- صلاة الفجر في الجماعة أمْنٌ لك من عذاب الله، فقد جاء في حديث جُندُب بن عبدالله - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن صلَّى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه مَن يطلُبُه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم)).

- صلاة الفجر سببٌ للفوز بالجنة، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن صلَّى البَرْدَيْن دخل الجنة))؛ رواه البخاري ومسلم، والبَرْدَان: هما الصبح والعصر.

اقرأ أيضا:

الإصرار على المعصية ذنب آخر يحتاج إلى توبة

الكلمات المفتاحية

حوافز ربانية لصلاة الفجر كيف تستيقظ لصلاة الفجر حكم النوم أثناء صلاة الفجر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا يوجد أحد من البشر يستطيع تحفيزك لصلاة الفجر أو يقنعك أن تقوم من أحلى لحظات نومك لأداء الفجر في جماعة، بقدر الراحة النفسية التي تملأ صدرك والهدوء ال