أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

هكذا يرسلنا الله بعضنا لبعض رحمات

بقلم | عمر نبيل | الاحد 25 يونيو 2023 - 06:43 ص


الله عز وجل يستخدمنا لخدمة بعضنا البعض، ويرسلنا بعضنا لبعض رحمات، فكيف به سبحانه وتعالى يفعل ذلك لنتراحم فيما بيننا، ونحن نبتعد عن هذه الرحمات؟.

كان الصحابة أكثر الناس تراحمًا فيما بينهم، هؤلاء الذين رباهم النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وغرس خلق الرحمة في قلوبهم، كانوا خير مثال في التراحم والتعاطف والتآزر والمحبة والمودة.

قال سبحانه: « وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »، فكيف بنا نتبعهم ونعتبرهم نبراسًا لنا، ولا نسير على هديهم، خصوصًا في أمر هام جدًا وهو التراحم فيما بيننا؟.


رحمات العباد


الرحمات بين العباد، تتلخص في أن يسأل بعضنا على بعض، لعل أحدنا بحاجة لمساعدة ما، وللأسف هناك من الناس من يشبع وجاره جائع، ومنهم من يلبس أفخر الثياب وجاره لا يجد ما يستر عورته، ومنهم من يسكن القصور الشاهقة، والناس ينامون على الأرصفة، فهل هذه هي الرحمة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل هذا هو منهج الإسلام في التعامل مع الآخرين؟، ونسينا أن الله سبحانه وتعالى قد أثنى على رسوله الكريم وصحابته فوصفهم بالتراحم بينهم.

يقول سبحانه: « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ».

وعلى الرغم من أن الله عز وجل يقدم التراحم بين الناس على الركوع، إلا أن كثيرًا من الناس تراه يدخل المسجد، لكنه لا يود جاره، ولا يرحم غيره، وينسى أو يتناسى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا».

اقرأ أيضا:

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة


رحمات بسيطة


من الرحمات البسيطة بين الناس، ما كان يفعله العوام في السابق، من أن من يطبخ يومًا، فإنه يذيق جيرانه مما طعم وأكل، وهي عادة نبوية خالصة، إذ كان يحث على أصحابه رضوان الله عليهم، بأن يفعلوا ذلك.

عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، إذا طبختَ مرقةً فأكثر ماءها أي: إذا طبخت لحماً فأكثر ماءه، وتعاهد جيرانك»، انظر لأبسط حقوق التراحم بين الناس، وتساءل فيما بينك وبين نفسك، هل مازلنا نعاهدها؟.. بالتأكيد لا.. إذن فمتى نعود إلى التراحم فيما بيننا؟.

الكلمات المفتاحية

رحمات العباد التراحم بين الناس وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل يستخدمنا لخدمة بعضنا البعض، ويرسلنا بعضنا لبعض رحمات، فكيف به سبحانه وتعالى يفعل ذلك لنتراحم فيما بيننا، ونحن نبتعد عن هذه الرحمات؟.