أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

اطمئن ولا تخف.. حينما يقسم الله بألا يخيفك

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 08 فبراير 2022 - 12:26 م


تخيل، أن الله عز وجل بجلاله وقدره سبحانه وتعالى، يقسم بأنه لن يجمع لعبده خوفين وأمنين معًا، أي أنه لن يأمن الله في الدنيا أحد إلا وخاف مصيره في الآخرة، والعكس صحيح، من خاف الله في دنياه، أمنه الله عز وجل في آخرته، ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس -للأسف- لا يخافون الله في دنياهم، وينسون أن القبر ليس أكثر من متر في متر واحد، ولا يمكن لأحد أن يغيثك مهما على صوتك وصرخت، أو طلبت النجاة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا قال: «وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة».


أمر بالخوف


تخيل أن الله عز وجل بجلاله وقدره، يأمرنا بالخوف منه، ومع ذلك ترى البعض لا يخاف إلا الشيطان والعياذ بالله، فيسير في طريقه وينفذ ما يأمره به من فوره، وكأنه تابع له وليعاذ بالله، مع أن الله يحذرنا مرارًا من السير في ركب هذا المدحور، قال تعالى: «إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ» (آل عمران 175).

وكأن الله تعالى يريد أن يقول لنا إن من يخاف الشيطان فإنه ليس من المؤمنين، لأن المؤمن يعي تمامًا ما له وما عليه، ويعي تمامًا أيضًا (مداخل الشيطان) ومكائده، فيبتعد عنها مهما كانت المغريات.

قال تعالى متحدثًا عن صفات المؤمنين: «إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ۝ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِم ْيُؤْمِنُونَ ۝ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ۝ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ۝ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ» (سورة المؤمنون:57-61).

اقرأ أيضا:

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب


جزاء الخائفين


أما جزاء الخائفين في الدنيا، فإن الله عز وجل أعد لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، قال تعالى: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» (الرحمن:46)، والخوف هو السوط الذي يسوق النفس إلى الله والدار الآخرة ، وبدونه تركن النفس إلى الدعة والأمن وترك العمل اتكالاً على عفو الله ورحمته ، فإن الآمن لا يعمل ، ولا يمكن أن يجتهد في العمل إلا من أقلقه الخوف وأزعجه.

ولهذا قال من قال من السلف: « الخوف سوط الله يقوم به الشاردون عن بابه ، وما فارق الخوف قلباً إلا خرب " وقال آخرون : " الناس على الطريق ما لم يزل الخوف عنهم ، فإذا زال الخوف ضلوا الطريق ».

الكلمات المفتاحية

جزاء الخائفين وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تخيل، أن الله عز وجل بجلاله وقدره سبحانه وتعالى، يقسم بأنه لن يجمع لعبده خوفين وأمنين معًا، أي أنه لن يأمن الله في الدنيا أحد إلا وخاف مصيره في الآخرة