أخبار

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

الأخذ باليد سنة مهجورة.. تعرف على أهميتها في حل النزاعات وانتشار المحبة بين الأطراف

عجائب الدنيا.. تبكي عيسى عليه السلام وتذهل الخضر

أكبر وأعظم البشريات لأمة النبي.. ماذا عن كرامات يوم القيامة؟

كيف تكون سمحًا على خطى الحبيب؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 21 يونيو 2025 - 11:59 ص


السماحة.. صفة عظيمة تجمع بين الشهامة والأصالة، وأيضًا حسن الخلق، فضلاً عن التمسك والسير على ما كان عليه رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهي تعني أيضًا بذل ما لا يجب تفضلًا، وترك المساحة والحض على ترك التضييق على الناس في المطالبة، وأخذ العفو منهم، ومن ثم فهي من شعب الإيمان.

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله، أي الإيمان أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: «الصبر والسماحة»، كما أنها لاشك من أعالي الأخلاق وجميل القيم التي يحبها الله، ويرضى عن المتحلي بها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب سَمْح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء».


الرحمة للمتسامح


إذن السماحة تلخص خلق المسلمين، وبالتالي على كل مسلم التخلق بها، والسير على نهجها، لأنها تحمل كل معاني النبل والذوق الرفيع، والتسامح وأيضًا العفو عند المقدرة، وقد دعا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن تحلى بالسماحة في بيعه وشرائه وقضائه واقتضائه.

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحِم اللهُ رجلًا سَمْحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى»، ومقتضى السماحة في البيع أن يتجنب التطفيف في الكيل والمِيزان، وأن يوفي صاحب الحق حقه بالعدل، بل يرجح له فيما يستحقه، ويرضى بقليل الربح، كما أمر الله تعالى بقوله: « وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ » (الأنعام: 152).

وقد حذر الله تعالى من إنقاص المكيال والميزان، وبخس الناس حقوقهم ولو كان شيئًا يسيرًا، فقال تعالى: « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » (المطففين: 1 - 3)، وعندما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزانًا يزن، قال له: «زن وأَرجح».

اقرأ أيضا:

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

الرفق في طلب الحقوق


أيضًا السماحة تعني الرفق في طلب الحقوق، وفي التعامل مع الناس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل، فجاءه يتقاضاه، فقال: «أعطوه»، فطلبوا سنه، فلم يجدوا له إلا سنًا فوقها، فقال: «أعطوه»، فقال: أوفيتني أوفى الله بك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن خياركم أحسنكم قضاءً».

وأما السماحة في اقتضاء ما له، فهي أن يطلب حقه برفقٍ ولينٍ وسهولة، بل يتنازل عن حقه في حال إعسار غريمه، قال تعالى: « وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » (البقرة: 280).


الكلمات المفتاحية

السماحة تجمع بين الشهامة والأصالة الرفق في طلب الحقوق رحِم اللهُ رجلًا سَمْحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled السماحة.. صفة عظيمة تجمع بين الشهامة والأصالة، وأيضًا حسن الخلق، فضلاً عن التمسك والسير على ما كان عليه رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهي تعني أيض