أخبار

تهيأ لليلة النصف من شعبان بهذه الأشياء

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة؟ (الإفتاء تجيب)

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 18 مارس 2022 - 09:09 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة في وقتها؟".

وأجاب الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً:


بعدة طرق؛ الأول التحفيز، والتشجيع، والمكافأة، فلابد أن أشجعهم وأحببهم في الصلاة، وأفهمهم معناها، وأصلي معهم، وأمنحهم مكافأة، وأخرجهم، وأتنزه معهم، وأقدم لهم كل ما يجعلهم مرتبطين بالصلاة، وأفهمهم المعنى من الصلاة والمقصود منها، وأجعلهم يصلون بي، لو كانوا أولادًا في سن التمييز، من أجل أن يتعودوا عليها، فلو تعودوا عليها لن يتركوها.

ومن المهم أن يتعودوا عليها في سن صغيرة، ولذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "علموا أولادكم الصلاة لسبع"، بمجرد أن يصل إلى سن سبع سنوات، ويستطيع أن يميز ويفهم، نعرفه ماهية الصلاة، ونتعهده بالصلاة.



كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة؟ 

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: "كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة؟".

وأجاب الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: 


على الآباء أن يحببوا أبنائهم في الصلاة، وتعريفهم أن الصلاة هي الصلة مع الله وذلك حتى يكون في صلاتهم خير.

ترغيب الأبناء في الصلاة مرتبط بمرحلتهم العمرية؛ فالأطفال يمكن أن ترغبهم بها من خلال الجوائز، وترغيبهم بما يحبون، وفي مرحلة من عمرهم ترهيبهم بالعقاب في حال عدم إقامة الصلاة. وفي مرحلة الشباب أو الكبر على الآباء النصح فقط والتذكير بأهمية الصلاة.


كيف أحبب ابني في الصلاة؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "كيف أحبب ابني في الصلاة؟".

وأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، قائلاً: 


على الوالد والوالدة أن يكونا قدوة لأولادهما في المحافظة على الصلاة، والمسارعة إلى نصب الأقدام في صفوف المصلين.

المتابعة المستمرة من قبل الأبوين لأولادهما وسؤالهم عنها واصطحابهم إلى المسجد والدعاء لهم بصلاح حالهم وهدايتهم أمر ضروري، ولا ينبغي أن يُنادي المؤذن للصلاة، والأب والأم يستمعان إلى التلفاز وكأن المؤذن قد استثناهما من النداء.

والأولاد لابد أن يكونوا ممن يقلدون أفعالهم، وبالتالي سيقومون بما يرونه منهما، يقول أبو العلاء المعري: "وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوّده أبوه".

ويجب على الوالدين الحذر من التهاون في العناية بتربية الأطفال منذ صغرهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"، لأن فساد الأبناء في الكبر، يتوقف على تربيتهم قبل وصول سن البلوغ، كالبنت التي لم تعتد على ارتداء الحجاب قبل البلوغ في الصلاة، فإن ارتداءها له قبل البلوغ، يساعدها عليه عندما تكبر.


أولادي لايهتمون بحفظ القرآن وأداء الصلاة.. ماذا أفعل؟ 

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن، علمًا أنني حافظة لكتاب الله منذ صغري واهتم بالصلاة، ولكن لا أستطيع أن أجعلهم يقبلون عليها؟".

وأجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً:


يوجد أثر ورد عن على بن أبي طالب - رضى الله عنه- : "لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم"، فلا يلزم أن يصير الأبناء نسخة من الأب والأم، فالدين لا يأمر بأن نربهم على ما تربينا عليه، ولكنه يأمر أن نعدهم لزمانهم.

 الذي على الوالدين فعله، هو تعليم أبنائهم الصلاة والقرآن وما استطاعوا من أحكامه وآدابه، ويستخدمون معهم وسائل تشجعية، ثم يتركونهم ليقبلوا عليها بأنفسهم ويدعوا لهم.

المهم في بداية صلاتهم أن يأتوا بالأركان، فلا نشق عليهم في البدايات، ويكفي أنهم يتوؤضون، وبعد مدة سيبدوأون من أنفسهم بحب الصلاة ومن ثم حفظ القرآن والإقبال عليه كما وصلنا نحن.

الكلمات المفتاحية

أولادي لايهتمون بحفظ القرآن وأداء الصلاة.. ماذا أفعل؟ كيف أحبب ابني في الصلاة؟ كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة؟ كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة؟ (الإفتاء تجيب)

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "كيف أجعل أبنائي يواظبون على الصلاة في وقتها؟".