أخبار

سنة مهجورة جميعنا في حاجة إليها أثناء الزيارة

كيف يصلي المسافر صلاة الجمعة؟.. وما الحد الذي تبدأ به أحكام السفر؟

الخصائص والفضائل التي اختص الله بها يوم الجمعة.. لا تفوِّتها

احذر استخدام المروحة عند ارتفاع درجة الحرارة

من إنعاش النفس إلى خفض مستويات التوتر.. فوائد رائعة للنعناع تجعلك لا تستغني عنه

8 طرق تختبر بها أخلاقك.. حتى لا تكون واهمًا في تخلقك بها

كيف تدير مشكلة طرفها امرأة.. هكذا كان يفعل النبي؟!

هذه النوايا تخرب البيوت وتصيب بالفقر.. كيف تنقذ نفسك؟!

الهيكل الذي يريد اليهود هدم الأقصى من أجله.. ما قصته؟

الجنازة تتكلم وهي محمولة على الأعناق.. ماذا تقول؟

كذب متعمدًا في نهار رمضان وهو صائم.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 26 مارس 2024 - 08:20 ص

ما حكم  صيام من كذب في نهار رمضان متعمداً؟


الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويبك إن الصيام سرّ بين العبد وربه لا يطلع عليه غيره ، لأنه مركب من نية باطنة لا يطلع عليها إلا الله ، وترك تناول الشهوات التي يستخفي بتناولها في العادة. والغاية التي شُرع من أجلها الصيام هي تقوى الله جل وعلا: قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) [البقرة:183].

مركز الفتوى تابع قائلًا: واعلم - رحمك الله - أنه لا يتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات المباحة في غير حال الصوم إلا بعد التقرب إليه بترك ما حرم الله في كل حال من الكذب والظلم ونحوه ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" أخرجه البخاري . وفي حديث آخر: "ليس الصيام من الطعام والشراب وإنما الصيام من اللغو والرفث" .

وقال جابر بن عبد الله : إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار ، وليكن عليك سكينة ووقار يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء . ومن وقع بالكذب أثناء الصيام فليس عليه إلا التوبة والاستغفار مما حدث، مع العزم على عدم الرجوع إليه مرة أخرى، ولا يلزم قضاء اليوم الذي وقع فيه الكذب.

اقرأ أيضا:

كيف يصلي المسافر صلاة الجمعة؟.. وما الحد الذي تبدأ به أحكام السفر؟

اقرأ أيضا:

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟


الكلمات المفتاحية

الكذب الصيام أخلاق الصائم مبطلات الصوم حفظ اللسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الصيام سرّ بين العبد وربه لا يطلع عليه غيره ، لأنه مركب من نية باطنة لا يطلع عليها إلا الله ، وترك تناول الشهوات التي يستخفي بتناولها في العادة. و