أخبار

دراسة: تزايد وتيرة الشيخوحة بين الشباب تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

أفضل وقت لتناول المسكنات لتخفيف آلام الدورة الشهرية

ارتكبت معاصي كثيرة فهل يمكن أن يتوب الله علي يوم عاشوراء؟

عاشوراء ذكرى لكل صبار شكور.. 10 دروس وعبر من المناسبة العطرة

بعيدًا عن الصوم.. عجائب أخرى لا تعرفها عن يوم عاشوراء

فضل يوم عاشوراء ولماذا سمي بهذا الاسم ؟

اغتنموا فضائل شهر المحرم... وسعوا على بيوتكم في عاشوراء يوسع الله أرزاقكم

عمرو خالد يكشف: كيف تحيي يوم عاشوراء؟..يوم تفريج الكروبات وتحقيق الدعوات

5 علامات لحسن ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ

كيف تنتزع الخوف من قلبك؟..خذ قرارك وكن حسن الظن بالله

كذب متعمدًا في نهار رمضان وهو صائم.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 26 مارس 2024 - 08:20 ص

ما حكم  صيام من كذب في نهار رمضان متعمداً؟


الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويبك إن الصيام سرّ بين العبد وربه لا يطلع عليه غيره ، لأنه مركب من نية باطنة لا يطلع عليها إلا الله ، وترك تناول الشهوات التي يستخفي بتناولها في العادة. والغاية التي شُرع من أجلها الصيام هي تقوى الله جل وعلا: قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) [البقرة:183].

مركز الفتوى تابع قائلًا: واعلم - رحمك الله - أنه لا يتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات المباحة في غير حال الصوم إلا بعد التقرب إليه بترك ما حرم الله في كل حال من الكذب والظلم ونحوه ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" أخرجه البخاري . وفي حديث آخر: "ليس الصيام من الطعام والشراب وإنما الصيام من اللغو والرفث" .

وقال جابر بن عبد الله : إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار ، وليكن عليك سكينة ووقار يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء . ومن وقع بالكذب أثناء الصيام فليس عليه إلا التوبة والاستغفار مما حدث، مع العزم على عدم الرجوع إليه مرة أخرى، ولا يلزم قضاء اليوم الذي وقع فيه الكذب.

اقرأ أيضا:

ارتكبت معاصي كثيرة فهل يمكن أن يتوب الله علي يوم عاشوراء؟

اقرأ أيضا:

هل الدم ينقض الوضوء.. تعرف على أقوال الفقهاء في هذه المسألة


الكلمات المفتاحية

الكذب الصيام أخلاق الصائم مبطلات الصوم حفظ اللسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الصيام سرّ بين العبد وربه لا يطلع عليه غيره ، لأنه مركب من نية باطنة لا يطلع عليها إلا الله ، وترك تناول الشهوات التي يستخفي بتناولها في العادة. و