أخبار

لم أقض ما عليّ من رمضانات سابقة حتى الآن.. ماذا أفعل؟

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

بهذه الأشياء تميز رمضان على غيره من الشهور

إجازة العيد فرصة سعيدة .. للنوم الجيد!

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 01 ابريل 2025 - 12:03 م

ما هو أفضل شيء يمكنك فعله إذا لم تكن محظوظًا بقضاء العيد في سفر ممتع أو نزهة مبهجة؟!

وما هي الطريقة الصحية المثلى إذا لم تتوافر لك تلك الإختيارات سالفة الذكر لتقضي إجازة عيد سعيدة وصحية؟!

السر في النوم!

نعم، إذا تمكنك من "الاستمتاع" بفرصة نوم جيد في إجازة العيد، فقد فزت فوزًا عظيمًا!

وفرصة النوم"الجيد" و"الممتع" هذه لن تحصل عليها وأنت تكثير من شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، والكافيين عمومًا، لذا لابد أن تقلل من المنبهات عمومًا، وتمتنع عنها بعد الثانية ظهرًا.

اقرأ أيضا:

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

وحتى تمنح نفسك هذه الفرصة العظيمة مع النوم في إجازة العيد، هييء لنفسك "نومة فنادق"، خذ دشًا فاترًا، وارتدي ملابس مريحة، ناعمة الملمس، معطرة، وبرّد غرفتك بالمكيف أو المروحة، وضع وسائد وثيرة، وفراشًا ناعمًا، أنيقًا، نظيفًا، معطرًا، وأظلم الغرفة تمامًا، أطفيء كل المصابيح، وأسدل الستائر السميكة حتى لا يزعجك ضوء النهار، وسيطر على الضوضاء المنبعثة من خارج الشارع ما استطعت بغلق النوافذ مثلًا،  حتى يسود الهدوء في الغرفة، واسرح بخيالك قبل النوم في ذكريات سعيدة، وتأملات مفرحة، وأرح ذهنك تمامًا، عندها تأكد أنك ستحصل على فرصة ذهبية لا تعوض في صحبة النوم في إجازة العيد.

اقرأ أيضا:

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

اقرأ أيضا:

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟



الكلمات المفتاحية

نوم جيد العيد فرصة للنوم فراش وثير عمرو خالد دش فاتر ضوضاء ستائر سميكة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما هو أفضل شيء يمكنك فعله إذا لم تكن محظوظًا بقضاء العيد في سفر ممتع أو نزهة مبهجة؟!