أخبار

6 أضرار لتعرض الأطفال للشاشات.. من "القاتل الصامت" إلى مشاكل النطق

مضغ العلكة قبل النوم يحمي من الحساسية الموسمية

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

إلى التجار.. احذروا هذا الأمر حتى لا تحرموا البركة في أرزاقكم

التعاون يزيد الفائدة ويقلل الخسارة لهذا حث عليه الإسلام.. تعرف على صوره وفوائده

لو عايز تعيش مطمئنًا هادئ القلب خاليًا من الهموم والغموم.. تعامل بهذه الطريقة

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

لو محتاج تعيش مطمئن وتبتعد عن متاعب الحياة.. توكل على الله بهذه الطريقة

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

"وفاء زوجة" قُدّم لها 1000 بعير مهرًا بعد وفاة زوجها.. ماذا فعلت؟

إياك أن تعجب بطاعتك.. فتسقط في فخ الغرور

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 13 اغسطس 2025 - 01:14 م

عزيزي المسلم إياك أن تعجب بطاعتك لله فتكون النتيجة أن تقع في الغرور بنفسك وبعملك، فلا يكون خالصًا لوجهه الكريم، ومن ثمّ تبتعد كل البعد عن الهدف الأساسي والرئيسي من عبادتك وهو إرضاء الله عز وجل، فالمسلم إذا عمل العمل الصالح خالصًا لله، ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين، ففرح بفضل الله ورحمته، واستبشر به لم يضره ذلك؛ كما قال تعالى: « قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » (يونس: 58).

أما من فرح بالمدح، فقد وقع في نقص شديد، وأفسد فضائله، وقد يدفعه هذا إلى رؤية النفس والعجب بها، كما حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «بينما رجل يتبختَرُ يمشي في برديه قد أعجبتْه نفسه، فخَسَفَ الله به الأرض، فهو يتجلْجَلُ فيها إلى يوم القيامة».

غرور إبليس

إياك أن تنسى أن إبليس كان أكثر العابدين لله والطائعين له، إلا أنه تحول بسبب غروره، لذا فإن الغرور حتى بالطاعة معصية في حد ذاتها، لأن الطاعة لا تعني سوى الامتثال لأوامر الله ونواهيه، وليس بالتفاخر بها، إلا في حالة واحدة أن تفخر بأن الله عز وجل اختارك لأن تكون في هذا الوضع، وهو أمر يسعد القلوب أن يكون المرء شاعرًا بأن الله راضيًا عنه، أما أن تمشي بين الناس تتفاخر بأنك صليت الفجر مثلا، فهل لله بحاجة إليك أن تصلي الفجر أو تقيم الليل، أم أنك الذي بحاجة شديدة إلى ذلك؟!.

أنت في أشد الاحتياج إلى الله عز وجل، ومن ثمّ فإن ذلك يتطلب خضوع وخنوع وليس تفاخر وتباهي بدون داعٍ، فكم عبد غيرك الله ولم يسمع عنهم شيئًا إلا أنهم لما ماتوا تقبلهم الله بأحسن ما عملوا، أما التسابق على فعل الطاعات فقد حثنا الله عز وجل عليه فقال: «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ» (البقرة: 148)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ» (آل عمران: 133).

ذل وخضوع

لا يتحقق معنى العبودية التي خلقنا الله لأجلها إلا بركنين عظيمين وركيزتين أساسيتين هما غاية المحبة مع غاية الذل والخضوع لله عز وجل، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ»، ذلك أن الخطورة تكمن في أن ذلك يوصل المرء إلى الرياء.

وهنا يختلف الأمر تمامًا من طاعة وعبادة إلى اغترار بما تفعله حتى تتباهى به أمام الناس، ومثل هؤلاء لا ينالهم من طاعتهم شيء إلى غضب الرب عليهم، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لبِسَ ثوبَ شُهرةٍ ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ».

اقرأ أيضا:

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

الكلمات المفتاحية

الغرور بالطاعة الغرور بالعبادة التكبر على الناس بالطاعة اسباب المعصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم إياك أن تعجب بطاعتك لله فتكون النتيجة أن تقع في الغرور بنفسك وبعملك، فلا يكون خالصًا لوجهه الكريم، ومن ثمّ تبتعد كل البعد عن الهدف الأساس