أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

كلما اهتمت بي امرأة شعرت تجاهها بالحب.. وغير قادر على الزواج.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 27 ديسمبر 2025 - 12:44 م

عمري 28 عامًا، وأشعر دائمًا أنني محتاج للحب والاهتمام، لذا كلما اقتربت مني أو اهتمت أي فتاة أو امرأة ولو موظفة تؤدي خدمة للكثيرين غيري وتهتم بالجميع أشعر تجاهها بعاطفة.

المشكلة أنني أحتاج لهذا وغير قادر على الزواج.

فما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

احتياجك للحب والقبول والاهتمام والاحترام والتقدير هي احتياجات نفسية مشروعة وأصيلة ومهمة، وهي تبدأ معنا جميعًا منذ الطفولة، ويكون واجبًا على الوالدين اشباعها.

وما تعاني منه معظم الأسر في مجتمعاتنا هي الجهل "النفسي" و"التربوي" الذي يجعل الاشباع لهذه الاحتياجات النفسية "مشروطًا" أو ضعيفًا، أو منعدمًا، وهنا تحدث المشكلة التي تكبر معنا كلما كبرنا في العمر، عطشى، ومحرومين.

وأثر هذا العطش والحرمان ينعكس على علاقاتنا، إذ تظل الاحتياجات غير المشبعة في صورتها الطفولية غير الناضجة، ويزيد عليها صورة مشوهة أيضًا، مما ينعكس على صورة العلاقات وجودتها.

لذا يا عزيزي، وحتى يأتي اليوم الذي تكون فيه قادرًا على الزواج، مطلوب منك أمران، أولهما أن تتعافى من "جرح" عدم الاشباع في الطفولة، ولا تنسج علاقة عاطفية وأنت لازلت مجروحًا وتعاني، والأمر الثاني أن تتشجع وتطلب اشباع احياجاتك من والديك، نعم، الآن، وأنت على عتبات الثلاثين، اطلب حقك، وبدون تسول، ولا تلتفت لرد فعلهم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

الحب الاهتمام الزواج التعافي عمرو خالد الاحتياجات النفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 28 عامًا، وأشعر دائمًا أنني محتاج للحب والاهتمام، لذا كلما اقتربت مني أو اهتمت أي فتاة أو امرأة ولو موظفة تؤدي خدمة للكثيرين غيري وتهتم بالجميع أ