أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

كلما اهتمت بي امرأة شعرت تجاهها بالحب.. وغير قادر على الزواج.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 27 ديسمبر 2025 - 12:44 م

عمري 28 عامًا، وأشعر دائمًا أنني محتاج للحب والاهتمام، لذا كلما اقتربت مني أو اهتمت أي فتاة أو امرأة ولو موظفة تؤدي خدمة للكثيرين غيري وتهتم بالجميع أشعر تجاهها بعاطفة.

المشكلة أنني أحتاج لهذا وغير قادر على الزواج.

فما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

احتياجك للحب والقبول والاهتمام والاحترام والتقدير هي احتياجات نفسية مشروعة وأصيلة ومهمة، وهي تبدأ معنا جميعًا منذ الطفولة، ويكون واجبًا على الوالدين اشباعها.

وما تعاني منه معظم الأسر في مجتمعاتنا هي الجهل "النفسي" و"التربوي" الذي يجعل الاشباع لهذه الاحتياجات النفسية "مشروطًا" أو ضعيفًا، أو منعدمًا، وهنا تحدث المشكلة التي تكبر معنا كلما كبرنا في العمر، عطشى، ومحرومين.

وأثر هذا العطش والحرمان ينعكس على علاقاتنا، إذ تظل الاحتياجات غير المشبعة في صورتها الطفولية غير الناضجة، ويزيد عليها صورة مشوهة أيضًا، مما ينعكس على صورة العلاقات وجودتها.

لذا يا عزيزي، وحتى يأتي اليوم الذي تكون فيه قادرًا على الزواج، مطلوب منك أمران، أولهما أن تتعافى من "جرح" عدم الاشباع في الطفولة، ولا تنسج علاقة عاطفية وأنت لازلت مجروحًا وتعاني، والأمر الثاني أن تتشجع وتطلب اشباع احياجاتك من والديك، نعم، الآن، وأنت على عتبات الثلاثين، اطلب حقك، وبدون تسول، ولا تلتفت لرد فعلهم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

الحب الاهتمام الزواج التعافي عمرو خالد الاحتياجات النفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 28 عامًا، وأشعر دائمًا أنني محتاج للحب والاهتمام، لذا كلما اقتربت مني أو اهتمت أي فتاة أو امرأة ولو موظفة تؤدي خدمة للكثيرين غيري وتهتم بالجميع أ