أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

عند الذنب.. كم تحتاج من الوقت لتعود إلى رشدك؟!

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 02 يونيو 2023 - 10:23 ص


ما من أحد معصوم، فالكل يقع في الذنب، لكن رحمة الله الغفور بنا، أنه يمنحنا وقتًا كبيرًا لكي نعود إلى رشدنا.

في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً».

وعن سيدنا أبي أمامة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ , فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتبت واحدة».

وكأن الله عز وجل يمنحنا هذا الوقت لكي نعود إلى رشدنا، ونستغفر، فتخيل كم هو رحيم بنا سبحانه وتعالى، لكي يعطينا هذه الفرصة العظيمة، بينما لو كان ينتظر لنا الخطأ لجعل كاتب الشمال يرصدها لحظة بلحظة، وهو لم يفعل ذلك.


رحمات الله


إن رحمة ربي وسعت كل شيء، حتى أن صاحب الشمال، وهو كاتب السيئات (ليرفع القلم ست ساعات) يؤخره عن كتب الخطيئة (عن العبد المسلم المخطئ) الذي أتى خطيئة، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، ترك كتابتها والضمير للخطيئة الدال عليها ذكر المخطئ، وإلا يندم ويستغفر كتبت واحدة ويأتي أنه يأمره بالتأني صاحب اليمين، وأنه الأمير عليه فيأمر أن يتأنى ست ساعات وهذا من كرم الرب ولطفه ورحمته علينا.

روى مسلم في صحيحه عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً»، وفي مسلم أيضًا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قَالَتِ الْملَائِكَةُ: رَبِّ، ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ، فَقَالَ: ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ ».

اقرأ أيضا:

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

الإسراع بالتوبة


الله يقبل التوبة من العبد ما لم يغرغر، أي حتى آخر أنفاسه في الدنيا، فما دام فيك قلب ينبض، عد إلى رشدك، وتب إلى الله من فورك، وفي كل لحظة، عسى أن تأتي الله ولم تكتب عليك سيئة واحدة، لأنك تسارع بالتوبة بعد كل ذنب، أي لحظة بلحظة، ففي حالة إذا لم يصل الإنسان لمرحلة الاستهانة بالذنب بمعنى أنه لا يفعل الذنب ويكرره ويقول سيغفر الله لي فإذا غلبه هواه أو شيطانه ففعل الذنب فليستغفر الله وليظن بالله ظنًا حسنًا.

فإن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب لقوله تعالى « قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»، وهو ما أكده رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم».


الكلمات المفتاحية

إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ الإسراع بالتوبة رحمات الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما من أحد معصوم، فالكل يقع في الذنب، لكن رحمة الله الغفور بنا، أنه يمنحنا وقتًا كبيرًا لكي نعود إلى رشدنا.