أخبار

الإمام عبد الله أستاذ (النسائي) ..أكمل مسيرة أبيه الإمام أحمد بن حنبل وزاد 10 آلاف حديث على مسنده

"دُرّة عمر" أقوى من "سيف الحجاج"!

هل اعتزازنا بكرامتنا أقوى من الصدق؟

فرحة اليوم من أوله.. جربها بهذه الركعتين ولاحظ أثرها

هل غطت السيدة عائشة وجهها في الحج وماهو أثر ذلك على حكم النقاب؟

هل فكرت أن تكون سيدًا بين الناس؟.. جرّب هذه الصفات

أفضل ما يدعو به الحاج والمعتمر بين الصفا والمروة؟

دعاء الطواف حول الكعبة

الحج المبرور ميلاد جديد للمسلم.. ماذا ينبغي على الحاج فعله بعد عودته من أداء الفريضة؟

كيف أعلم أني ممسوس من الجن؟ (تعرف على الحقيقة الشرعية بعيدا عن الأوهام الشائعة)

سنة نبوية لا تتوقف عن ترديدها في ركوعك وسجودك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 29 يونيو 2025 - 02:20 م



الكثير منا يغفل عن السنن، ويغفل عن ما بها من عظائم لو تعلمناها لنلنا فضلاً ليس كمثله فضل.

ومن هذه السنن العظيمة، ما يقال في الركوع والسجود، فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»، وعلى هذا، فمن السنة قول: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) أثناء الركوع، أو السجود، ولكن ليس بعد القيام من الركوع.


معنى سبوح قدوس


لكن ما معنى سبوح قدوس، ولماذا كان يهتم بقولهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.. بالأساس علينا أن نعي جيدًا أن الصلاة عبادة تعبدية توقيفية، نصليها كما علمنا إياها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث يوضح بعض ما كان يثني به النبي صلى الله عليه وسلم على الله عز وجل في صلاته، وفيه تخبر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس».

والسبوح هو المبرأ والمنزه عن النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالألوهية، والقدوس: هو المقدس والمطهر والمنزه عن كل ما لا يليق بالخالق، وهو رب الملائكة والروح، والروح مختلف في تفسيرها، فإنها تصدق على الروح التي بها قوام حياة الأحياء، والروح أيضًا تصدق على سيدنا جبريل عليه السلام، أو هي ملائكة معينة، ومن ثمّ فإن سبوح تعني المنزه من الشريك وكل ما لا يليق بالألوهية والربوبية والصفات، وقدوس تعني المطهر من كل ما لا يليق بالخالق.

اقرأ أيضا:

هل اعتزازنا بكرامتنا أقوى من الصدق؟

الأحق بالتسبيح 


فالله هو الخالق العظيم، والذي وجب علينا تسبيحه وتقديسه، وهكذا هي الرسالة الأساسية للإسلام (التوحيد)، كما بين المولى في أكثر من موضع في القرآن الكريم: «اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ»، فسبحانه هو المعبود الواحد الذي لا شريك له.

قال عز من قائل: « وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا » (الإسراء: 111)، فما من شيء في الأرض ولا في السماء إلا يسبح بحمده سبحانه وتعالى: «تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » (الإسراء: 44).

الكلمات المفتاحية

معنى سبوح قدوس سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سنن الركوع والسجود

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الكثير منا يغفل عن السنن، ويغفل عن ما بها من عظائم لو تعلمناها لنلنا فضلاً ليس كمثله فضل.