أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

سنة نبوية لا تتوقف عن ترديدها في ركوعك وسجودك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 29 يونيو 2025 - 02:20 م



الكثير منا يغفل عن السنن، ويغفل عن ما بها من عظائم لو تعلمناها لنلنا فضلاً ليس كمثله فضل.

ومن هذه السنن العظيمة، ما يقال في الركوع والسجود، فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»، وعلى هذا، فمن السنة قول: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) أثناء الركوع، أو السجود، ولكن ليس بعد القيام من الركوع.


معنى سبوح قدوس


لكن ما معنى سبوح قدوس، ولماذا كان يهتم بقولهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.. بالأساس علينا أن نعي جيدًا أن الصلاة عبادة تعبدية توقيفية، نصليها كما علمنا إياها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث يوضح بعض ما كان يثني به النبي صلى الله عليه وسلم على الله عز وجل في صلاته، وفيه تخبر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس».

والسبوح هو المبرأ والمنزه عن النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالألوهية، والقدوس: هو المقدس والمطهر والمنزه عن كل ما لا يليق بالخالق، وهو رب الملائكة والروح، والروح مختلف في تفسيرها، فإنها تصدق على الروح التي بها قوام حياة الأحياء، والروح أيضًا تصدق على سيدنا جبريل عليه السلام، أو هي ملائكة معينة، ومن ثمّ فإن سبوح تعني المنزه من الشريك وكل ما لا يليق بالألوهية والربوبية والصفات، وقدوس تعني المطهر من كل ما لا يليق بالخالق.

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

الأحق بالتسبيح 


فالله هو الخالق العظيم، والذي وجب علينا تسبيحه وتقديسه، وهكذا هي الرسالة الأساسية للإسلام (التوحيد)، كما بين المولى في أكثر من موضع في القرآن الكريم: «اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ»، فسبحانه هو المعبود الواحد الذي لا شريك له.

قال عز من قائل: « وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا » (الإسراء: 111)، فما من شيء في الأرض ولا في السماء إلا يسبح بحمده سبحانه وتعالى: «تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » (الإسراء: 44).

الكلمات المفتاحية

معنى سبوح قدوس سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سنن الركوع والسجود

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الكثير منا يغفل عن السنن، ويغفل عن ما بها من عظائم لو تعلمناها لنلنا فضلاً ليس كمثله فضل.