أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

تغافل ولا تعاتب.. واعف عن المسيء

بقلم | عمر نبيل | الخميس 15 اغسطس 2024 - 07:36 ص

قديما قالوا: (كثرة العتاب يقلل المحبة)، لأن المعاتبة كالرصاص تطلق في قلب الصديق أو الزوج أو الزوجة، أو الجار، أو الزميل في العمل، خصوصًا أننا بشر وقد نخطئ، لكن علينا الصبر على من أخطأ، لأنه يومًا ستتبدل الأحوال، ويخطئ معاتب الأمس، فيصبح في وضع من يتم معاتبته.

بينما يعلمنا الإسلام ما هو أعظم من العتاب، وهو التسامح، وقديمًا تعلموا (أدب التغافل)، لا يقفون عند كل صغير وكبيرة، ليعاتبوا بها ويتحدثوا بها هنا وهناك، وإنما يتغافلون ويمر الموقف كأن لم يكن، وهذا من شيم أهل الكرم وسادات القوم، بينما الصغار من شيمهم دائمًا كثرة الحديث للتقليل من شأن غيرهم، ولو من باب العتاب.


لعله خير


لا تقف على كلمة قالها صديق لك، تظل تعاتبه عليها العمر كله، وكأن العمر توقف أمامها، وإنما تغافل وسامح، فإنما هذه شيم الكبار.

يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً»، فيما قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «من أساء إليك ثم جاء يعتذر من إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته، حقاً كانت أو باطلاً، وتكل سريرته إلى الله».

لذلك من سمات المسلم الفطنة، وليس هناك فطنة أهم من أن يتغافل عن أخطاء صاحبه مهما كانت، لأن الزمن كفيل بدفنها تمامًا، وفي ذلك يقول الإمام الشافعي رحمه الله: «الكيس العاقل؛ هو الفطن المتغافل»، فيما قال الإمام الحسن رحمه الله: «ما استقصى كريم قط ، قال الله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ) (التحريم:3)».

اقرأ أيضا:

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ


كن كيوسف


عزيزي السلم، كن كنبي الله يوسف عليه السلام، وأسرها في نفسك ولا تبدها لأحد، فذلك فعل الطيبين، فهكذا فعل نبي الله يوسف عليه السلام لما ذكر أمر ما وقع من إخوته - بعد وعده لهم أنه لا تثريب عليهم – قال: «وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي» (يوسف:100)، ولم يقل، من بعد أن فعل إخوتي ما فعلوا من محاولة قتلي أو التخلص مني وحرماني من أبي أو حرمانه مني، وإنما نسب الفعل إلى الشيطان.

بل وبدأ بنفسه فقال: «بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي» حتى لا يكون هناك تلميح ولو من بعيد بأن الشيطان أتى من ناحيتهم، وإياك أن تكون كمن يتصيد في الماء العكر، فيقف عند كل صغيرة، وكأنه يبحث في أخطاء الآخرين طوال الوقت، فعن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال: «إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأن لم أسمعه قط وقد سمعته قبل أن يولد».

الكلمات المفتاحية

كثرة العتاب يقلل المحبة يوسف عليه السلام أدب التغافل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قديما قالوا: (كثرة العتاب يقلل المحبة)، لأن المعاتبة كالرصاص تطلق في قلب الصديق أو الزوج أو الزوجة، أو الجار، أو الزميل في العمل، خصوصًا أننا بشر وقد