أطلق الأزهر الشريف، برنامج "التوعية الأسرية والمجتمعية"، الذي يعقده مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمقره في مشيخة الأزهر الشريف، بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف.
ويتضمن برنامج التوعية الأسرية، عددًا من الدورات التدريبية المجَّانية لتأهيل وتدريب المقبلين على الزواج لغير المتزوجين، حيث تتضمن الدورة عشر محاضرات بواقع محاضرتين في اليوم، يحاضر فيها نخبة من المحاضرين المتخصصين الشرعيين والنفسيين.
وتهدف الدورات إلى التعرف على المفاهيم الدينية، والمجتمعية، واكتساب مهارات التعامل بين الزوجين، وضوابط العلاقات الأسرية، كما تراعي محاورها الأبعاد الدينية والنفسية والاجتماعية والطبية..
وقال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن الأزهر لم يتخلف يوما واحدا عن القيام بدوره الوطني والاجتماعي تجاه أبناء مصر والمسلمين في شتى بقى العالم، مضيفا أن الدين جاء لإسعاد الناس في الدنيا والآخرة.
وأضاف خلال كلمته في افتتاح برنامج تأهيل المقبلين على الزواج، أن الأزهر مؤسسة تربوية دعوية تعليمية تهتم بالنشء ونعلمهم الشريعة السمحة، ويتخرج من جامعتنا علماء يوصلون رسالة الإسلام السمحة، منوها بأن الرعاية الأسرية وتحصين المجتمع أمر مهم جدا، مشيرا إلى أن الدولة التي أسرها مفككة لا تنجح، مؤكدا أنه يجب علينا الاهتمام بالتوعية الأسرية والمجتمعية حتى ينهض المجتمع بأسره.
وبدوره قال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن قضية الزواج أصبحت معضلة بسبب مجموعة أفكار خاطئة منها كثرة التكاليف الزوجية وكثرة المهور والتجهيزات.
وأضاف عياد خلال كلمته في افتتاح دورات تأهيل المقبلين على الزواج مساء اليوم، أن الأزهر لا ينفصل عن دنيا الناس ويقيم العديد من المبادرات والدورات لتوضيح الفهم الصحيح للزواج وكيفية إقامة أسرة مستقرة
وتابع: إن التوعية الأسرية ركن مهم في استقرار الأسرة حتى يتحقق مجتمع فاضل، مشيدا بدور مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في دورات تأهيل المقبلين على الزواج
من ناحية أخري علن المركز الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية عن إطلاق مبادرة بعنوان: «لتسكنوا إليها»؛ لتيسير الأمور المتعلِّقة بالزواج، ومواجهة المغالاة في تكاليفه، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واهتمام المجمع بقضايا المجتمع المصري.
وقال الدكتور نظير عيَّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إنه سيتم الكشف عن تفاصيل تلك المراحل الثلاث خلال مؤتمر صحفي يعقده مجمع البحوث الإسلامية اليوم الأحد.
اقرأ أيضا:
قوامة الزوج شرعت لإقامة الحب وليست قاهرة.. تعرف على معناها وأسبابهاوأضاف، أن اليسر مقصد وأساس في كلِّ تكليف شرعي عملي، وإن القرآن الكريم والسنَّة النبوية المطهرة حافلان بالنصوص التي تحضُّ على عدم التكلُّف والغلو؛ فلن يشاد الدينَ أحدٌ إلا غلبه، مضيفًا أن المجمع -انطلاقًا من هذا المقصد الشرعي السامي- سيطلق هذه الحملة التي تدعو إلى تيسير أمور الزواج وتخفيف تكاليفه.
وأوضح عيَّاد أن المبادرة لها عدة مراحل؛ تكون الأولى منها خلال فترة الخِطبة، والثانية في مرحلة الإعداد للزواج، وتأتي الأخيرة في أثناء الزواج.