أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

صناعة المعروف.. رابحة على الدوام

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 29 اغسطس 2025 - 09:46 ص

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء)، والمعنى أن كل معروف تقدمه يدخره الله لك ليكون سندًا في أزمة قد تواجهك، أو يمنع عنك بالأساس بلاء ما كان مقدرًا لك.

فالمعروف حائط صد كبير جدًا بينك وبين أي ابتلاء، لكن هناك من لا يعرف ذلك، ولا يصارع في صنع أي معروف، ويسألك وما المقابل؟.. وهو لا يدري أن المقابل رحمات تنزل من رب السماء والأرض لا يعرف إحصاؤها إلا الله وحده، فما بالنا إذا كان هذا المعروف طيبًا أو جيدًا بالفعل؟.

وهناك قصة تروى عن أن أحدهم أعطى آخر قميصًا قديمًا، فلما علم أن جزاء ذلك عند الله عظيم، قال (ليته كان جديدًا)، ذلك أنه فَهم حقيقة الأمور، بأن من أعطى، لابد وأن يعطيه الله.. وهل بعد عطاء الله أي فضل؟.. بالتأكيد لا.

الفريضة المنسية

الله عز وجل جعل بذل الخير للغير فريضة مشروعة، وضرورة لاستمرار حياة مستقرة، إذ قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (الحج: 77)، فقوله وافعلوا الخير أمر يشمل كل خير، وقال تعالى: «۞ لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» (النساء 114).

والمعروف المقصود هنا هو فعل الخير وإسداؤه للعباد، سواء كان هذا الخير مالاً كالصدقة والإطعام وسقاية الماء وسداد الديون، أو الإصلاح بين المتخاصمين، أو علمًا، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس، كحسن المعاملة وإماطة الأذى وعيادة المرضى.

فقد روى البخاري ومسلم، عن أبي موسى الأشعري عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «على كل مسلم صدقة فقالوا يا نبي الله فمن لم يجد قال يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يجد قال يعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يجد قال فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فإنها له صدقة».


مفتاح الخير

وإذا كنت تريد أن تكون مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، فعليك بتعلم صنائع المعروف، على أن يكون معروفًا طيبًا، لا يتبعه أذى، كما قال سبحانه وتعالى يؤكد ذلك: «الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» (البقرة 262).

فمن فعل ذلك سار على نهج ودرب نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومن ثمّ نال فوق كل ما تمنى، فقد روى ابن ماجه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه».

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

الكلمات المفتاحية

مفتاح الخير صناعة المعروف الفريضة المنسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء)، والمعنى أن كل معروف تقدمه يدخره الله لك ليكون سندًا في أزمة قد تواجهك، أو يم