أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أنه نتيجة متابعاته المستمرة لمستويات خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين والذي تفشي في كثير من المجتمعات الأوروبية، فإنه يرى أن هناك حاجة ماسة لسن قانون جديد يكفل حماية المساجد ويواجه الإسلاموفوبيا ويجرمها بشكل صريح بما يضمن حماية المسلمين وأسرهم وأماكن عبادتهم.
وذكر مرصد الأزهر، في تقرير له، أن منظمة "برانديليج" غير الحكومية ضد جرائم التمييز ، كشفت عن وقوع 768 هجومًا بين عامي 2014 و2021 على المساجد في ألمانيا ما يعني تعرض مسجد لهجوم كل يومين.
كما شهد الربع الأول من عام 2022 تسجيل 83 حالة عداء ضد الإسلام؛ الأمر الذي سلط الضوء مجددًا على مشروع القانون الذي قدمه حزب اليسار الألماني بهدف تعزيز أمن المساجد ورعاية الأئمة من الاعتداءات والذي رفضته الحكومة.
وعن هذا المشروع، قالت كريستين آن بوثولز، عضو حزب اليسار، إن شدة الهجمات تزداد كل يوم ضد المسلمين، وهذه الأحداث تُمثل مؤشرًا خطيرًا لكن 69 نائبًا فقط أيدوا القانون في البرلمان الذي يضم 709 من النواب، ولم يكن هذا العدد كافيًا لمشروع قانون عاجل وضروري لإنهاء الإسلاموفوبيا في البلاد، وبناء على ذلك رفضت الحكومة المشروع معللة ذلك بأن ألمانيا دولة يحكمها القانون في الأساس، وأن أية مخالفة يمكن التصدي لها من خلال القوانين القائمة ولا حاجة لمزيد من القوانين في هذا ال
من ناحية أخر استقبلت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، اليوم الخميس، الدكتور أحمد عبد السلام من المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ببيروت، والدكتور خالد الصياد الاستشاري بجامعة مونستر الألمانية، العضوان بجمعية جسر المصرية الألمانية للتعاون العلمي والاجتماعي، وذلك بحضور الدكتور محمد العوضي، مشرف وحدة الرصد باللغة الألمانية، وأعضاء الوحدة.
وخلال اللقاء تعرف الحضور على جهود المرصد في محاربة الأفكار المتطرفة، ورصد أنشطة التنظيمات الإرهابية في العالم، لتناولها بالتحليل والتفنيد والرد على الشبهات؛ منعًا من ترسيخ أفكارها في العقول.
وقد قدم الدكتور العوضي شرحاً وافياً لآلية العمل داخل الوحدات البالغ عددها ١٣ وحدة باللغة العربية واللغات الأجنبية، كما عرض أحدث إصدارات المرصد التي تناولت عددًا من القضايا، مثل: التطرف، اللاجئين، و خطاب الكراهية، إلى جانب التوصيات التي توصل إليها باحثو المرصد لحل إشكالات يعاني منها عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب الترجمات التي نشرها المرصد مؤخرًا.
وقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي وجميع عضواته وأعضائه الشكر والتقدير الى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لإصداره قرارا بتكليف الدكتورة ريهام سلامة ، للعمل في منصب مديرة لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلفا للدكتور طارق شعبان مدير مرصد الأزهر السابق.
اقرأ أيضا:
قوامة الزوج شرعت لإقامة الحب وليست قاهرة.. تعرف على معناها وأسبابهاوعبرت الدكتورة مايا مرسي عن بالغ فخرها بهذا القرار الذى يؤكد اهتمام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بتمكين المرأة، وايمانه بأحقيتها في تولي المناصب القيادية طالما أثبتت كفائتها.وأضافت أن تولى سيدة إدارة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف يعكس أيضاً ثقة الأزهر الشريف في قدرات ودورها الهام في نبذ العنف والتطرف .
ووجهت رئيسة المجلس خالص التهاني الى الدكتورة ريهام سلامة ، مؤكدة ان توليها هذا المنصب الهام دليل على نجاحها وكفاءتها ، متمنية لها التوفيق والسداد في مهام منصبها الجديد.
.