قرر فضيلة الامام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات، مضاعفة المنحة الشهرية التي تقدم لمستحقي الزكاة والصدقات وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك .
وبموجب القرار يحصل المستفيدين خلال شهر يوليو على ضعف المنحة الشهرية التي يقدمها بيت الزكاة والصدقات ويبدأ صرفها من خلال مكاتب البريد بكافة أنحاء الجمهورية بدء من ٢ يوليو القادم.
ويأتي القرار في إطار حرص بيت الزكاة والصدقات على مساندة الأسر الأكثر احتياجا من مستحقي الزكاة والصدقات ومساعدتهم في توفير احتياجاتهم
ويستفيد من برنامج بيت الزكاة والصدقات للدعم النقدي حوالي نصف مليون شخص من مستحقي الزكاة والصدقات موزعين على كافة محافظات الجمهورية، ويتم تحديد الأسر المستحقة للدعم النقدي الشهري وفقا للقواعد والضوابط المحددة من قبل البيت.
ويعمل بيت الزكاة والصدقات على توجيه أموال الزكاة والصدقات في مصارفها الشرعية من خلال عدد من المشروعات منها الدعم النقدي للأسر الفقيرة، وكفالة الأيتام، وفك كرب الغارمين والغارمات، وتيسير زواج الفتيات الغير قادرات، وبناء بيوت الأسر الفقيرة، وإغاثة من تعرضوا للكوارث، وتوصيل مياه الشرب النظيفة لمنازل الفقراء.
من ناحية أخري تناول كتاب "اللاجئون"، من إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، معاناة اللاجئين وأوضاعهم الاجتماعية والصحية والاقتصادية، فقضية اللاجئين تمثل أكبر كارثة إنسانية في التاريخ الحديث وأكبر صفعة لضمير العصر وحقوق الإنسان.
يسعى مرصد الأزهر من خلال هذا الكتاب إلى وضع قضايا اللاجئين بين يدي القارئ، إيمانًا منه بحق القارئ في المعرفة، وحرصه على متابعة ما يستجد في تلك القضية المهمة، التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بما يضج به العالم من أزمات ونزاعات، وتعكس ما يثار فيه من أفكار عدائية ودعوات للكراهية والتعصب والتمييز.
ويكشف مرصد الأزهر من خلال كتابه أن قضية اللاجئين أحدثت انقلابًا في الموازين السياسية والديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية في العديد من الدول؛ فالصراعات والحروب التي تشهدها العديد من البلدان أدت إلى تشريد حوالي (65) مليون شخص، منهم أكثر من (21) مليون لاجئ، نصفهم تقريبًا من الأطفال ومَنْ هم دون 18 عامًا، وقد لقي الكثير من اللاجئين مصرعهم أثناء عبور البحر الأبيض المتوسط، حيث وصل عدد الضحايا الذين سقطوا خلال عام 2016م إلى (5) آلاف لاجئ.
وفي ختام الكتاب، قدم مرصد الأزهر عددًا من التوصيات للحد من أزمة اللاجئين، أبرزها تكاتف المجتمع الدولي والتدخل بشكل فاعل لإيقاف الحروب المسلحة في مناطق النزاع على خريطة هذا العالم، وأن يحل السلام والأمن محل الصراع والحرب، وفي حال نجاحه في تحقيق هذا الهدف، سيكون من الحتمي انحسار أزمة اللاجئين الذين شردتهم الحروب ودفعتهم إلى ترك أراضيهم قاصدين دول الغرب طلبًا لحياة مستقرة افتقدوها.
اقرأ أيضا:
قبل أن ينتهي شهر رجب.. ابتعد عن أشياء واقترب من أخرىويشتمل الكتاب على عدد من المباحث، أبرزها: أسباب استقبال أو رفض اللاجئين، اللاجئون في ألمانيا، اللاجئون في إسبانيا، اللاجئون في تركيا، النازحون في سوريا، لاجئو الروهينجا، موقف الأزهر من أزمة مسلمي الروهينجا، أزمة اللاجئين على شواطئ البحر المتوسط، أطفال اللاجئين وأزمة التعليم، عمالة الأطفال، مساعدات تُقدم للاجئين.