أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

لماذا تم تشكيل القرآن؟.. هذه الآية هي السبب

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 03:09 م

عزيزي المسلم، وأنت تقرأ القرآن راقب (التشكيل اللغوي) جيدًا، فقد تخطيء في كلمة آخرها (كسرة)، وتقلبها ضمة فتغير المعنى تمامًا، فتكون الطامة الكبرى، لأن القرآن (لا لغو فيه) ولا تبديل لما أنزله الله على قلب نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، فحاذر جيدًا وأنت تقرأ، من أنك تقرأ بشكل صحيح، وتضع السكون في مكانها، والضمة في مكانها، وكذلك الكسرة والفتحة، لأن الأمر جلل.

وتخيل أن الحجاج بن يوسف الثقفي لما سمع البعض يشكل آيات القرآن بشكل خاطيء، وكانت الحروف حينها دون (تنقيط)، أي لم يكن على حرف (النون) مثلاً نقطة، وكذلك تحت (الجيم) أو فوق (الخاء)، وهكذا.. فاستعان بـ أبو الأسود الدؤلي في ذلك، ولكنه للشكل والضبط، أما نقط الإعجام الذي بين أيدينا فأول من وضعها هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، وما ذلك إلا خوفًا على نطق القرآن بشكل خاطيء.



أهمية التشكيل


أما أهمية التشكيل فتأتي من كونها قد تغير المعنى تمامًا، ومثال ذلك قوله تعالى: « (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ» (التوبة/ 3)، ويروى أن أحدهم قرأ (وَرَسُولُهُ) بكسر (اللام)، فتغير المعنى تمامًا، لأن الله يبرأ من المشركين، ومن ثمّ يبرأ منه معهم رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم، بينما (كسر اللام) تضع البراءة هنا من المشركين والرسول معًا، وهو ما لا يمكن أن يستوعبه عقل.

ويروى أن إعرابيًا كان يسمع القرآن لأول مرة فقرأت عليه (بجر اللام)، فقال: أو قد برئ الله من رسوله؟.. فما كان من الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلا أنه صحح له النطق، فقال الإعرابي: وأنا والله أبرأ مما ما برئ الله ورسوله منه، وهنا أمر عمر بن الخطاب ألا يقرئ الناس إلا عالم باللغة.


النطق السليم 


فلا يجوز لك أن تقرأ القرآن إذا كنت لا تعرف نطق الحروف قبل أن تتعلم نطقها، لأن القراءة إذا كانت تؤدي إلى تغيير لمبنى الكلمات، أو إفساد لمعناها، لا تجوز، سواء كانت القراءة جهرًا أو سرًا، فعلى الإنسان أن يقرأ القرآن سليماً حتى لو وقف عند الكلمة خمس دقائق, أو ربع ساعة وهو يتهجاها حتى يخرجها على الوجه الصحيح.

فإن هذا أولى من أن يقرأها على الوجه الخطأ، هذا هو الواجب؛ لأن القرآن ليس كلام بشر، بل هو كلام الله عز وجل، فأنت إذا نطقت به على غير ما صح، وعلى غير ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمعنى ذلك أنك قد تكون وقعت في شِرك (تحريف) كلام الله، فاحذر لأن الأمر جلل.

الكلمات المفتاحية

تشكيل القرآن نطق القرآن وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، وأنت تقرأ القرآن راقب (التشكيل اللغوي) جيدًا، فقد تخطيء في كلمة آخرها (كسرة)، وتقلبها ضمة فتغير المعنى تمامًا، فتكون الطامة الكبرى، لأن