أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

ابنتي مقبلة على الثانوية العامة وفقدت رغبتها في التفوق.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 07 اغسطس 2026 - 11:34 ص

منذ حصول ابنتي على الاعدادية بمجموع لا يناسب تفوقها الدراسي الدائم وهي محبطة، وأصبحت تقديراتها السنوية منخفضة.

هي مقبلة على الصف الثالث الثانوي، وهو عام مفصلي، ومهم، ويقرر مصيرها في دخول كلية جيدة.

 عندما أتحدث معها تعبر عن احباطها وتقول لي أن أحلى أوقات حياتها هي التي كانت تحصل فيها على الدرجات النهائية قبل المرحلة الاعدادية، وحصولها على ثناء المدرسين، وأنها عندها فقط كانت تشعر بقيمتها وأهميتها في الحياة.

أنا قلقة وخائفة على ابنتي، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي ..

توقفت عند قول ابنتك أنها في لحظات الحصول على الدرجات النهائية والتفوق وثناء المدرسين عليها كانت تشعر بقيمتها وأهميتها، وحزنت لأجل هذا!

لخص هذا السطر يا عزيزتي سبب احباط ابنتك وفتورها، وصدودها عن المذاكرة فيما تلى هذا من أعوام دراسية.

إنه صوت نفسها التي ملّت من اختزالها في المذاكرة والتفوق بينما هي أكبر وأهم وأعمق من هذا.

المذاكرة مهمة، والتفوق شيء رائع، ولم يكن هذا خطأً يا عزيزتي، وإنما اختزال النفس والحياة في هذه الدائرة، واستمداد القيمة من الدرجات، وبناء الشخصية على التفوق الدراسي، فلو حدث لا قدر الله أي عارض منع هذا التفوق انهارت الشخصية وتم فقد القيمة، وهو ما حدث مع ابنتك.

أما الحل فهو أن تعيد ابنتك اكتشاف نفسها، وتساعديها على هذا، لابد من أن تدرك أنها ليست آلة للاستذكار وأنها ليست الدرجات ولا التفوق، وأنها "مهمة" لمجرد خلقها ووجودها في الحياة، وأنه لديها مواهب، وقدرات، ونقاط قوة كثيرة غير المذاكرة والتفوق، وعليها أن تحب نفسها بنقاط ضعفها وقوتها.

هذا كله يا عزيزتي سيكون محرك ابنتك للتفوق من جديد ولكن على أرضية جديدة، صحية، وصحيحة، وحقيقية، وبدون اختزال.

هيا يا عزيزتي ساعدي ابنتك، واحيطيها بالاحتواء والدفء والقبول غير المشروط بدراسة أو تفوق أو أي شيء، لتنطلق من جديد وبشكل أفضل.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

ثانوية عامة عمرو خالد اختزال تفوق دراسي اكتشاف النفس مواهب قدرات احباط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ حصول ابنتي على الاعدادية بمجموع لا يناسب تفوقها الدراسي الدائم وهي محبطة، وأصبحت تقديراتها السنوية منخفضة.