أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

معاتبة الأب بشدة.. هل يعد عقوقًا؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاحد 24 يوليو 2022 - 08:40 م
أبي ألفاظه نابية وقبيحة للغاية؟! وأنا أعاتبه في بعض الأحيان بأسلوب فظ جدا، فهل هذا يدخل في العقوق؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه قد جعل الشرع للوالدين مكانة عظيمة، فقرن حقهما بحقه، فقال سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا{الإسراء:23}.
فيجب البر بالوالد والإحسان إليه، ومن البر به والإحسان إليه الدعاء له بالخير والصلاح، وكذلك بذل النصح له إن أساء ولكن بلطف وأدب، فإن استجاب فذاك، وإلا فيترك.
جاء في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح: فصل من أمر الوالدين بالمعروف وينهاهما عن المنكر، وقال في رواية حنبل: إذا رأى أباه على أمر يكرهه يعلمه بغير عنف، ولا إساءة، ولا يغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي.

  وتضيف: إساءته لا تبرر الإساءة إليه بحال، بل يجب الإحسان إليه وإن أساء، قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا {لقمان:15}.
روى البخاري في الأدب المفرد أثرًا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ما من مسلم له والدان مسلمان، يُصبح إليهما محتسبًا، إلا فتح له الله بابين ـ يعني: من الجنة ـ وإن كان واحدًا فواحد، وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه.
أورده تحت: باب: بر والديه وإن ظلما.

 وتذكر: أنه إذا كان الحال على ما ذكرت من كلامك مع والدك بأسلوب فظ، فلا شك في أنك وقعت في العقوق، وإذا كان الله عز وجل قد نهى عن التأفيف والذي هو أدنى درجات الإساءة، فكيف بما هو أعلى منه من نحو ما ذكرت؟ قال سبحانه في محكم كتابه: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا {الإسراء:23}، قال ابن كثير في تفسيره: أي ولا تُسْمِعْهما قولاً سيئاً، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيء.
وتختم: العقوق كبيرة من كبائر الذنوب، فالواجب عليك المبادرة للتوبة النصوح والاعتذار لوالدك وطلب مسامحته والإحسان إليه، عسى الله أن يرضى عنك، ويرضيه عنك.

الكلمات المفتاحية

العقوق برالوالدين معاتبة الأب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أبي ألفاظه نابية وقبيحة للغاية؟! وأنا أعاتبه في بعض الأحيان بأسلوب فظ جدا، فهل هذا يدخل في العقوق؟.