أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

رحيل بعض القلوب خسارة وأشد عقاب بالدنيا!

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 29 يوليو 2022 - 10:39 ص



كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخلاص وكأنني لم أرى رجلًا غيره في حياتي، وكانت النتيجة أنه بعدما استجاب الله لدعواتي وسافر للعمل بالخارج، خطب قريبته، بدون أي تبرير، وبعد 9 شهور عاد من جديد، وبرر أنه غصب عليه وسامحته ورجعت مرة أخرى مع أن قلبي كان موجوعًا، وبعد أقل من أسبوع اختفى مرة أخرى بدون أي سبب واضح، الآن بعدما كنت أسهر أدعو له أصبحت أدعو عليه وأحسبن وقلبي مقفول نهائيًا منه، القفلة التي لا تعني أنني أحبه أو أكرهه، فهو الآن لا يعني لي شيئًا لا أفرح له ولا أحزن عليه، سبحان مقلوب القلوب فعلًا؟.


(س. ب)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:


أن ينزع الله حبك من قلب شخص كان يحبك بإخلاص، هذا أشد عقاب لك، فبعدما كنت لا ترى منه إلا الخير والجميل، يتبدل قلبه إلى قلب جديد لا مكان لك فيه.

 أحسنوا سكن القلوب التى أحبتكم بإخلاص، واحترموا مشاعرهم، وقرارتهم أيضًا، فإنها إن رحلت لن تعود وإن أخرجت حروف أسمائكم منها، لن تدخلوها مرة أخرى أبدا.

 بعض القلوب لبعضها حياة، وقربها جنة وضحكتها نعيم، فبدونها تكون الحياة خالية.

اقرأ أيضا:

أؤمن بالحب من أول نظرة وأنتظره .. هل أنا مخطئة؟




الكلمات المفتاحية

تحول القلوب الحب نزع الحب من القلب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخل