أخبار

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

الأخذ باليد سنة مهجورة.. تعرف على أهميتها في حل النزاعات وانتشار المحبة بين الأطراف

عجائب الدنيا.. تبكي عيسى عليه السلام وتذهل الخضر

أكبر وأعظم البشريات لأمة النبي.. ماذا عن كرامات يوم القيامة؟

حتى لا يطبع الله على قلبك ويعمي بصرك وسمعك!!

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 ابريل 2025 - 11:31 ص
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (البقرة - 7)، ولو تدبرنا الآية جيدًا لوجدناه أكبر وعيد من الله عز وجل على أولئك الذين يتركون أنفسهم للشيطان، فتسول لهم أنفسهم الخطأ صحًا والعكس، فيقعون فيما حرم الله رويدًا رويدًا، حتى يتذوقوه ويصبح علامة يومية ومبدأ أساسيًا في حياتهم، فتكون النتيجة والعياذ بالله أن يختم الله على قلوبهم.

والختم هو حالة إغلاق وقرار بعدم الفتح نهائيًا، وهو من خصائص القلب والسمع، أما البصر فتكون عليه الغشاوة - نسأل الله السلامة- ومن يصل إلى هذا الحال من العناد والكفر لن يرى الحق حقًا.

الران على القلب 


ومعنى قوله (ختم الله على قلوبهم ﴾ أَي أن الله عز وجل طبع على قلوبهم واستوثق منها حتى لا يدخلها الإيمان، وأما قوله: ﴿ وعلى سمعهم ﴾ أَي مسامعهم حتى لا ينتفعوا بما يسمعون، وأما قوله ﴿ وعلى أبصارهم ﴾ أي على أعينهم، وأما ﴿ غشاوة ﴾ فهي غطاء لكي لا يبصرون الحق، وأما ﴿ ولهم عذابٌ عظيمٌ ﴾ فهو الوعيد الرباني الذي سيلاحقهم لاشك، ولن يكون عذاب مؤقت، وإنما سيكون عذاب مُتواصل لا تتخلله أي انفراجة.


وهؤلاء يصلون للمرتبة الأشد تعقيًا بأن يضع الله عز وجل على قلوبهم (الران) أي القطران والعياذ بالله، قال تعالى: «كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (المطففين 14)، أي ليس الأمر كما زعموا ولا كما قالوا إن هذا القرآن أساطير الأولين بل هو كلام الله ووحيه وتنزيله على رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما حجب قلوبهم عن الإيمان به ما عليها من الرين الذي قد لبس قلوبهم من كثرة الذنوب والخطايا.

اقرأ أيضا:

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟


إحاطة القلب


إذن عزيزي المسلم، إياك أن تقع في الذنب، ثم تجعله يحيط بقلبك، لأن هذا أمر جلل، كأنه والعياذ بالله وضع سورًا كبيرًا بينك وبين التوبة والإنابة إلى الله عز وجل، فترى الباطل حقًا وتدافع عنه باستماتة، وقد روي عن مجاهد رحمه الله قوله: «إن القلب مثل الكهف ورفع كفه ، فإذا أذنب العبد الذنب انقبض ، وضم إصبعه ، فإذا أذنب الذنب انقبض ، وضم أخرى ، حتى ضم أصابعه كلها ، حتى يطبع على قلبه».

وعن حذيفة - رضي الله عنه - سواء . وقال بكر بن عبد الله : إن العبد إذا أذنب صار في قلبه كوخزة الإبرة ، ثم صار إذا أذنب ثانيا صار كذلك ، ثم إذا كثرت الذنوب صار القلب كالمنخل ، أو كالغربال ، لا يعي خيرا ، ولا يثبت فيه صلاح .

الكلمات المفتاحية

الران على القلب إحاطة القلب خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِي