أخبار

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

كيف تزيدين من شعور الرضا والسعادة؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 26 نوفمبر 2025 - 12:41 م



لم أعد قادرة على الشعور بالسعادة ولا حتى الرضا عن حالي، الوضع سيئ جدًا ولا جديد مرض بالنسبة لي، كل كلام الطب النفسي والتنمية البشرية بالنسبة لي حاليًا غير مجد، محتاجة معجزة للنجاة؟.


(م. س)


الحياة لم ولن تكون سهلة لأحد، يقول الله سبحانه وتعالى "لقد خلقنا الانسان في كبد "، ولكن الرضا بالقضاء والقدر يخفف من الحمل، عليك بالتسليم والرضا وأن لم تقدري عليه فعليك بالصبر.

 هناك بعض التمارين التي تساعدك على الشعور بالرضا والسعادة، ومنها أن تقومي بتدوين وكتابة 3 أشياء جيدة تشعر بالامتنان لها حدثت في يومك، ولماذا حدثت هذه الأشياء.

اقرأ أيضا:

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

ليس بالضرورة أن تكون هذه الأشياء أحداث كبيرة، ممكن تكون بسيطة، على سبيل المثال "حصلت على ترقية وظيفية أو رأيت كلبًا لطيفًا في الشارع"، يمكنك كتابتها على الورق، أو تطبيق تدوين الملاحظات على الهاتف.

وبعد شهر واحد، ستلاحظين الفرق وستشعرين بالسعادة أكثر وستكونين أقل اكتئابًا مما كنت عليه .

قد تجدين هذا تدريبًا بسيط غير مجد، لكنه كان لدراسة أثبتت فعاليتها، والهدف هو تدريب عقلك على التفكير في الأمور الإيجابية من حياتك، بدلاً من التركيز على الأمور السلبية.


الكلمات المفتاحية

كيف تزيدين من شعور الرضا والسعادة؟ لقد خلقنا الانسان في كبد التعايش مع أوضاع الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم أعد قادرة على الشعور بالسعادة ولا حتى الرضا عن حالي، الوضع سيئ جدًا ولا جديد مرض بالنسبة لي، كل كلام الطب النفسي والتنمية البشرية بالنسبة لي حاليًا