أخبار

هل من السنة أن نعتمر في شوال؟

كلنا ندعي المثالية..حتى لا تكون أنانيًا وندلاً؟

ما الحكمة من جعل الله لكل أمة شريعة مختلفة عن الأمم الأخرى؟ (الشعراوي يجيب)

5 نصائح غذائية لتقليل أعراض القولون العصبي

لا تتجاهلها.. علامة على الشفاه تشير إلى مرض قلبي نادر

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

أفضل ما تدعو به أثناء صيام الستة من شوال

كيف أحافظ على ثبات إيماني بعد الخروج من يوم عرفة والحج ورمضان؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز أن أقرأ القرآن وأنا مستلقية على ظهري؟ (الإفتاء تجيب)

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

بقلم | محمد جمال حليم | الاحد 11 اغسطس 2024 - 12:19 م
نعم الله تعالى على الإنسان كثيرة جدًا جدًا بل إن نعمة واحدة لا يمكن حصرها قال تعالى: "وإن تعدوا نعمة الله  لا تحصوها..".

نعمة البصر:

ومن أجل وأفضل نعم الله المادية على الإنسان نعمة النظر وأن يرى الون من حوله يتأمله ويتفكره ويستمتع بما فيه..
ولذا فإن من حرم نعمة البصر يكون قد فقد خيرا كثيرا، وهذا المعنى أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ثواب الصب على فقد نعمة النظر، فعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم  يقول: قال الله سبحانه وتعالى: ( إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه). رواه البخاري
وفي لفظ آخر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تبارك وتعالى: (إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة) رواه ابن حبان.

البصر على فقد نعمة البصر:

ولو تأملنا هذا الحديث السابق على قلة كلماته نجده صلى اله عليه وسلم سمى العين حبيبة فهي فعلا حبيبة الإنسان وهي ليست كغيرها من النعم  ولهذا يكون الصبر على فقدانها عظيم يلزم كثير من اصبر التي إن صبر عليها فثوابه الجنة.
الصبر إذا على البلاء كبير ولا سيما عن فقد هذه النعمة الجليلة فابتلاء الله له بذهاب حبيبتيه في الدنيا ليس من سخطه عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة ، فإذا تلقى ذلك بالرضا تم له المراد، وعليه أن يتأسى بمن سبقه من الأنبياء والأولياء الذين حصل لهم هذا البلاء فصبروا عليه ورضوا به، بل عدوه نعمة، ومن ثم لما ابتلي به حبرُ الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنشد:     
               إن يذهب الله من عيني نورهما ... ففي لساني وقلبي للهدى نور
             عقلي ذكي وقولي غير ذي خطل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور

ومما يستفاد من حديث الصبر على ابلاء فقد النظر تلكم البشارة العظمى لمن فقد بصره وتعويضه عنه بالجنة، وفيه أن حاسّة البصر من أحب الحواس إلى الإِنسان لما يحصل له بفقدهما من الأسف على فوات رؤية ما يريد رؤيته.

الكلمات المفتاحية

البصر على فقد نعمة البصر نعمة البصر الابتلاء الجنة الصبر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نعم الله تعالى على الإنسان كثيرة جدًا جدًا بل إن نعمة واحدة لا يمكن حصرها قال تعالى: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها..".