أخبار

تعرف على الأطعمة التي تساعدك على نوم أفضل

تحذير: تجاهل وجبة الإفطار يزيد خطر الإصابة بكسور العظام

كيف نحتفل بالمولد النبوي بطريقة صحيحة؟.. د. عمرو خالد يجيب

مفهوم العلاقة بين العقل والقلب والضمير من منظور إسلامي

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

"لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم".. لماذا نهى القرآن عن كثرة السؤال؟ (الشعراوي يجيب)

هل هناك توبة من الذنوب التي نفعلها ولا نعرفها؟ وكيف نستغفر منها؟

هل الكرامات تدلّ على الأفضلية.. أجوبة لم تسمعها من قبل!

باب الله.. الجأ إليه ولن يردك مكسور الخاطر أبدًا

خمس منح ربانية إذا داومت على الأعمال الصالحة

بقلم | أنس محمد | السبت 05 يوليو 2025 - 02:02 م



العمل الصالح ركن من أركان الإسلام و الإيمان، وشاهد على صلاح العبد، وسلوكه وتصرفاته وأخلاقه، لذلك: “ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال”،



و تتنوع الأعمال الصالحة، بين العبادات والمعاملات، فإذا قام بها المسلم طاعةً لربه، والانقياد لشرعه، مبتغيًا بها وجه الله، فهو من أصحاب الأعمال الصالحة، وفي مقدمة هذه الأعمال الصالحة العبادات، وهي: الصلاة والزكاة والصيام والحج، فهي من أركان الإسلام التي لا يجوز التهاون بها مطلقًا، أو التقليل من أهميته، ومن المعاملات فعل الخير ومساعدة الناس والصدقات وقول الحق والشهامة والمروءة ونصرة المظلوم، وإكرام الضيف.

اقرأ أيضا:

مفهوم العلاقة بين العقل والقلب والضمير من منظور إسلامي


5 منح للأعمال الصالحة:




أولاً: حب الله لأصحاب العمل الصالح، قال تعالى في حديث قدسي: ((وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه))؛ رواه البخاري.



ثانيًا: أن المداومة على العمل الصالح دليل الرغبة فيه ومحبته وعدم كراهيته، وهذا مما يحبه الله - تعالى - بخلاف تركه والتجافي عنه؛ فهي مُشعِرة بالتكاسُل عنه واستثقاله، كما أخبر الله - تعالى - عن المنافقين بقوله: ﴿ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴾ [التوبة: 54]، وقال عنهم: ﴿ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 142].



ثالثًا: يُشعِر بقوة الإيمان وصدقِه بخلاف الذي ينقطع عن العمل ويَتركه؛ ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))؛ رواه أحمد وابن ماجه.





رابعًا: أن الأصل فيما أمر الله به أن يفعل على الدوام ويُحافظ عليه؛ ففي المحافظة تطبيق للأوامر وعمل بالنصوص وتعظيم لها وتعظيم لشريعة الله؛ قال تعالى: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]، ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].



خامسًا: في المداومة على العمل الصالح إغاظة للشيطان؛ لأن عدو الله - تعالى - يحب تثبيط المسلم عن العمل الصالح، فإذا رآه يداوم عليه ويستمر فيه كان ذلك سببًا لغيظه؛ فمن قطع العمل كان موافقًا لما يُحبه إبليس، ومن داوم عليه كان موافقًا لما يحبه الله - تعالى - ويَغيظ الشيطان.





الكلمات المفتاحية

5 منح للأعمال الصالحة المداومة على الأعمال الصالحة العبادات والمعاملات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العمل الصالح ركن من أركان الإسلام و الإيمان، وشاهد على صلاح العبد، وسلوكه وتصرفاته وأخلاقه، لذلك: “ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في الق