أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 - 09:52 ص


عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواجد خارج المنزل، وأنا لم أشعر يومًا بالانتماء لهذه العائلة ولا أنني فرد منها بسبب كرههم لي وعدم إشعاري بمحبتهم، وهذا غصب عني؟.


(ي. و)


توضح الدكتورة ريهام عبد الرحمن، الاستشاري النفسي والإرشاد الأسري:


شعور الإنسان بالحب والتقدير من قبل الأخرين، يساعده على حب وتقدير الذات، والتعاطف مع الذات أيضًا وتحقيق الأحلام ومعرفة نقاط الضعف والقوة في الشخصية.


الشعور بمحبة الناس يساعد الشخص على أن يحدد أهدافه في الحياة ويحاول تحقيقها والوصول إليها دون أنانية، لأنه يسمو بالنفس ويعرف الإنسان قيمة نفسه جيدًا.


الحب ينمي الاحترام للأسرة وللبيت وينمي الوطنية ويؤصل احترام مقدسات العائلة ويحافظ عليها.

اقرأ أيضا:

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن


الكلمات المفتاحية

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟! مشاعر الحب بين أهلي نظرة الحب من الأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواج