أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 - 09:52 ص


عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواجد خارج المنزل، وأنا لم أشعر يومًا بالانتماء لهذه العائلة ولا أنني فرد منها بسبب كرههم لي وعدم إشعاري بمحبتهم، وهذا غصب عني؟.


(ي. و)


توضح الدكتورة ريهام عبد الرحمن، الاستشاري النفسي والإرشاد الأسري:


شعور الإنسان بالحب والتقدير من قبل الأخرين، يساعده على حب وتقدير الذات، والتعاطف مع الذات أيضًا وتحقيق الأحلام ومعرفة نقاط الضعف والقوة في الشخصية.


الشعور بمحبة الناس يساعد الشخص على أن يحدد أهدافه في الحياة ويحاول تحقيقها والوصول إليها دون أنانية، لأنه يسمو بالنفس ويعرف الإنسان قيمة نفسه جيدًا.


الحب ينمي الاحترام للأسرة وللبيت وينمي الوطنية ويؤصل احترام مقدسات العائلة ويحافظ عليها.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟


الكلمات المفتاحية

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟! مشاعر الحب بين أهلي نظرة الحب من الأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواج