أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 - 09:52 ص


عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواجد خارج المنزل، وأنا لم أشعر يومًا بالانتماء لهذه العائلة ولا أنني فرد منها بسبب كرههم لي وعدم إشعاري بمحبتهم، وهذا غصب عني؟.


(ي. و)


توضح الدكتورة ريهام عبد الرحمن، الاستشاري النفسي والإرشاد الأسري:


شعور الإنسان بالحب والتقدير من قبل الأخرين، يساعده على حب وتقدير الذات، والتعاطف مع الذات أيضًا وتحقيق الأحلام ومعرفة نقاط الضعف والقوة في الشخصية.


الشعور بمحبة الناس يساعد الشخص على أن يحدد أهدافه في الحياة ويحاول تحقيقها والوصول إليها دون أنانية، لأنه يسمو بالنفس ويعرف الإنسان قيمة نفسه جيدًا.


الحب ينمي الاحترام للأسرة وللبيت وينمي الوطنية ويؤصل احترام مقدسات العائلة ويحافظ عليها.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

عانيت في حياتي لعدم شعوري بالحب من أهلي؟! مشاعر الحب بين أهلي نظرة الحب من الأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عشت حياتي كلها لا أشعر بالحب من أهلي، فقد كنت أرى نظرات الحب والتقدير لاختي الأكبر وأنا العكس تمامًا، وبعدما كبرت حاسبوني على رغبتي الدائمة على التواج