أخبار

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

ماذا تعرف عن عزرائيل ملك الموت؟.. صفاته وهيئته وكل ما ورد في ذكره

حينما توقن في أن الله سيعيد لك كل ما فاتك

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 10:50 ص


البعض يتصور أن الذنوب أعظم وأكبر من أن يغفرها المولى عز وجل، فتجدهم يتمادون فيها ليل نهار، ويتناسون أن الله يفتح أبوابه للجميع آناء الليل وأطراف النهار.

عن سيدنا أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «إِن الله تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها»، وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبِهَا تَابَ الله علَيْه»، وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: « إِنَّ الله يقْبَلُ توْبة العبْدِ مَالَم يُغرْغرِ»، إذن لمّ لا يتوب العباد، ومن أين جاؤوا بصعوبة التوبة؟.


الترحيب الدائم


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنك مرحب بك عند ربك مهما جنيت على نفسك وفي أي وقت.. فقط لا تُطل في البُعد، فالمؤمن مأمور بالتوبة وكل إنسان مأمور بالتوبة، الكافر والمسلم والعاصي كلهم مأمورون بالتوبة، وكل عاص وكافر عليه أن يتوب إلى الله من معصيته وكفره قبل أن يموت قبل أن يغرغر.

وهذا من رحمة الله ومن إحسانه إلى عباده أن شرع لهم التوبة وفتح لهم أبوابها، ولو كان كل إنسان إذا أذنب ليس له توبة، لكان الأمر عظيمًا والمصيبة كبيرة ولكن من فضل الله أنه يقبل توبة العبد، قال تعالى: «وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ» (الشورى:25)، وقال أيضًا سبحانه: يؤكد هذا المعنى العظيم «أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (المائدة:74).



المبادرة إلى التوبة


فكلنا مذنبون لاشك، لكن رحمات ربنا سبحانه وتعالى أوسع وأكبر من كل ذنب، فلا تتأخر أو تيأس من رحمة الله تعالى، فالتوبة هي الفلاح الأعظم، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »، فالواجب المبادرة بالتوبة والاستغفار والندم والإقلاع، وتقدم شروط التوبة وهي ثلاثة: (الندم على الماضي، والإقلاع من الذنب، والعزم الصادق ألا يعود فيه رغبة فيما عند الله وتعظيمًا له).

، وهناك شرط رابع فيما يتعلق بحق المخلوق لا بد من استحلاله أو بإعطائه حقه، فلا تتم التوبة إلا أن يعطى حقه أو يستبيحه فيسمح إذا كان مكلفًا رشيدًا وسمح من مال أو ضرب أو جرح أو غيبة، لا بد من استسماحه، فإن لم يتيسر من أجل غيبة ولم يقدر على استسماحه يدعو له ويذكره في المواضع التي اغتابه فيها يذكره فيها بمحاسن أعماله لتكون هذه بتلك.

الكلمات المفتاحية

المبادرة إلى التوبة هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟ هل هناك صعوبة في التوبة؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض يتصور أن الذنوب أعظم وأكبر من أن يغفرها المولى عز وجل، فتجدهم يتمادون فيها ليل نهار، ويتناسون أن الله يفتح أبوابه للجميع آناء الليل وأطراف النها