أخبار

دراسة صادمة: الفواكه والخضروات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة

لا تفوتك.. "أطعمة خارقة" يتناولها الأشخاص المعمرون بالعالم

كيف تكون من المتقين.. احرص على هذه الأمور

"ورحمتي وسعت كل شيء".. تفاءل خيرًا بها واستعد لتكون من أهلها

إذا استصعب عليك فعل شيء.. فالزم هذه الأدعية

قدم ليسأل النبي شيئًا من الدنيا.. لن تتوقع ما حدث له من الغنى

في دينك ودنياك.. أيهما أفضل العمل بالعدل أم بالفضل؟

لا ترهق نفسك بالغيب.. ما دام بيد الله فتوقعه جميلاً

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

كيف تربي بناتك على ارتداء الحجاب باقتناع؟

المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 02 يونيو 2025 - 01:47 م

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}.. [البقرة : 83].



يقول الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


معنى إقامة الصلاة يعني أدوها على الوجه الذي يجعلها مقبولة عند الله، تقويم الأمر معناه إخراجه على الهيئة التي تؤدي منه الغاية المطلوبة منه.

وهناك فرق بين أن تقول "صلوا" "وأقيموا الصلاة"، أن تصلي وأن تصلي على المستوى الذي يطلب منها، الصلاة هي الركن الإسلامي الذي لا يتخلى أبدًا عن الإنسان المؤمن بالله، وقلنا بأن الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) يكفي أن تقولها في العمر مرة واحدة، والصيام تصوم شهرًا، وقد تكون مريضًا أو مسافرًا فلا تصوم، وقد تكون فقيرًا فلا تزكي، أو غير قادر على الحج فلا تحج.

أما الصلاة فإنها لاتسقط أبدًا، وتؤدى خمس مرات في اليوم لدوام إعلان الولاء لله الذي آمنت به، وتربي العبودية المستطرقة في الناس جميعًا.

اقرأ أيضا:

لماذا أحيا الله ذكر إبراهيم وصلى وبارك عليه كما نقول في التشهد؟


الكلمات المفتاحية

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ الشيخ محمد متولي الشعراوي المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ سورة البقرة تفسير القرآن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى و