أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 02 يونيو 2025 - 01:47 م

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}.. [البقرة : 83].



يقول الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


معنى إقامة الصلاة يعني أدوها على الوجه الذي يجعلها مقبولة عند الله، تقويم الأمر معناه إخراجه على الهيئة التي تؤدي منه الغاية المطلوبة منه.

وهناك فرق بين أن تقول "صلوا" "وأقيموا الصلاة"، أن تصلي وأن تصلي على المستوى الذي يطلب منها، الصلاة هي الركن الإسلامي الذي لا يتخلى أبدًا عن الإنسان المؤمن بالله، وقلنا بأن الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) يكفي أن تقولها في العمر مرة واحدة، والصيام تصوم شهرًا، وقد تكون مريضًا أو مسافرًا فلا تصوم، وقد تكون فقيرًا فلا تزكي، أو غير قادر على الحج فلا تحج.

أما الصلاة فإنها لاتسقط أبدًا، وتؤدى خمس مرات في اليوم لدوام إعلان الولاء لله الذي آمنت به، وتربي العبودية المستطرقة في الناس جميعًا.

اقرأ أيضا:

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه


الكلمات المفتاحية

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ الشيخ محمد متولي الشعراوي المعنى الحقيقي لإقامة الصلاة ولماذا أوصى بها الله؟ سورة البقرة تفسير القرآن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى و