أخبار

الأطباء يدقون ناقوس الخطر للشباب.. 4 علامات تشير إلى الإصابة بسرطان الأمعاء

النوم في هذه الأوقات يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية

قبل ظهور السامري الأول.. لماذا عبد قوم موسى العجل؟

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

8فضائل للنهي عن المنكر .. سفينة المجتمع للنجاة ودليل خيرية الأمة الإسلامية ..تكفير للذنوب ومفتاح عداد الحسنات

أنسب وأفضل اختيار.. هكذا تراه بنور البصيرة

النبي يطالب بإسقاط الديون عن أصحابه ويصلح بينهم.. حكايات عجيبة

ضيافة تفوق الخيال.. النبي في بيت أبي أيوب الأنصاري

هل توجد سورة في القرآن لتقوية الذاكرة وعلاج النسيان؟ (الإفتاء تجيب)

استعمال ورق السدر في علاج السحر.. كيف يكون؟

تحذير من مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د: قد يؤدي إلى تلف الأعضاء الحيوية

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 11 اكتوبر 2023 - 09:26 م

يعد فيتامين د من الفيتامينات الحيوية التي لاغنى للجسم عنها، للقيام بوظائفه الحيوية، فيما يؤدي نقصه الغذائية إلى الشعور بالضعف والإرهاق، بل ويجعل الشخص عرضة للأمراض.

ولهذا السبب يعتمد الكثير من الناس على المكملات الغذائية اليومية، وغالبًا ما تكون على شكل أقراص، إلا أن تناولها يمكن أن يشكل بعض المخاطر الصحية عليهم.

وحذر روس بيري، الطبيب العام في بريطانيا، من مخاطر نقص فيتامين د والإفراط في تناوله في ذات الوقت.

أهمية فيتامين د


وأوضح سبب الحاجة إلى فيتامين د. قائلاً: "إن فيتامين د هو في الأساس عنصر غذائي يحتاجه الجسم بكميات صغيرة ليعمل ويبقى في صحة جيدة".

وتابع: "يساعد فيتامين د الجسم على استخدام الكالسيوم والفوسفور للحفاظ على صحة وقوة العظام والعضلات والأسنان. إن نقص فيتامين د، المعروف أيضًا بنقص فيتامين د، يمكن أن يتسبب في أن تصبح العظام ناعمة وضعيفة مما قد يؤدي إلى تشوهات".

وأشار إلى أن "المصدر الرئيسي لفيتامين د هو الشمس. لقد تم ربط نقص فيتامين د بنقص الطاقة والتعب، لذا فمن الطبيعي أن يؤدي الحصول على جرعتك اليومية من خلال التعرض الطبيعي للشمس إلى زيادة مستويات الطاقة".

وفي حين يمكن الحصول عليه في غالب أوقات العام من خلال التعرض للشمس، إلا أنه في فصل الشتاء، لا تحتوي أشعة الشمس على ما يكفي من الأشعة فوق البنفسجية حتى تتمكن بشرتنا من إنتاج فيتامين د.

الإفراط في تناول فيتامين د


لكن تناول الكثير من فيتامين د قد يكون له مخاطره، وفقًا للدكتور بيري.

وقال: "إن تناول الكثير من فيتامين د كمكمل على مدى فترة طويلة من الزمن يمكن أن يتسبب في تراكم الكالسيوم في الجسم، مما يمكن أن يضعف العظام ويلحق الضرر بالقلب والكلى".

ويجب ألا تتناول أكثر من 100 ميكروجرام من فيتامين د يوميًا. ويعد 10 ميكروجرام (كمية المكملات القياسية) كافٍ.

وأوضج الدكتور بيري: "ينطبق هذا على البالغين، بما في ذلك النساء الحوامل والمرضعات وكبار السن والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا".

وأضاف، وفقًا لصحيفة "إكسبريس": "يجب ألا يتجاوز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و10 سنوات أكثر من 50 ميكروجرامًا، ولا يجب أن يتجاوز الرضع أقل من 12 عامًا أكثر من 25 ميكروجرامًا".

بدورها، حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، من أن فرط كالسيوم الدم - تراكم الكالسيوم - يمكن أن يحدث في الجسم نتيجة لاستهلاك الكثير من فيتامين د.

وتحذر المعاهد الوطنية للصحة أيضًا من أن تناول الكثير من فيتامين د "قد يكون ضارًا".

وتقول: "إن المستويات العالية جدًا من فيتامين د في الدم يمكن أن تسبب الغثيان والقيء وضعف العضلات والارتباك والألم وفقدان الشهية والجفاف والتبول المفرط والعطش وحصوات الكلى".

وأشارت إلى "أن المستويات العالية للغاية من فيتامين د يمكن أن تسبب الفشل الكلوي، وعدم انتظام ضربات القلب، وحتى الموت.

ولفتت إلى أن "المستويات المرتفعة من فيتامين د تكون دائمًا تقريبًا بسبب استهلاك كميات زائدة من فيتامين د من المكملات الغذائية"، إذ "لايمكنك الحصول على الكثير من فيتامين د من أشعة الشمس لأن بشرتك تحد من كمية فيتامين د التي تنتجها".

وتشمل المصادر الغذائية الجيدة لفيتامين د الأسماك الزيتية واللحوم الحمراء والكبد والبيض والأطعمة المدعمة.

الكلمات المفتاحية

مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د سبب الحاجة إلى فيتامين د فوائد فيتامين د

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعد فيتامين د من الفيتامينات الحيوية التي لاغنى للجسم عنها، للقيام بوظائفه الحيوية، فيما يؤدي نقصه الغذائية إلى الشعور بالضعف والإرهاق، بل ويجعل الشخص