كشفت طبيبة أن الاستحمام ليلاً يحمل فوائد صحية وعافية أكثر من الاستحمام صباحًا.
وقالت أراجونا جوزيبي، الطبيبة العامة في بريطانيا، والمستشارة الطبية في "بريسكريبت دكتور"، لمجلة "جلامور"، إن تقشير الجسم قبل العمل قد يكون شائعًا، "فهو يوقظ الحواس وينعش الجسم استعدادًا لليوم التالي".
وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى جعل الاستحمام ليلاً يشعر بمزيد من الاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير، فإن الاستحمام بعد يوم طويل يمكن أن يكون أفضل لصحتك أيضًا.
وأوضحت الطبيبة: "إن الفائدة الرئيسة للاستحمام في الليل، مع ذلك، هي أنه خلال النهار، يمكن لجسمك وشعرك جمع المواد المسببة للحساسية والمهيجات والأوساخ والغبار المحمولة جوًا، وخاصة في أشهر الصيف من حبوب اللقاح والمواد الكيميائية والعرق".
وتابعت: "لذا إذا ذهبت إلى السرير دون الاستحمام، فسوف تنتقل هذه المواد إلى سريرك وملاءاتك وقد لا تؤدي فقط إلى اتساخ الفراش والحساسية الليلية، بل قد تسبب أيضًا حكة وتهيجًا وجفافًا في الجلد، بالإضافة إلى مشاكل في بشرة الوجه مثل حب الشباب بسبب الأغطية المتسخة وأغطية الوسائد من الزيت والأوساخ أثناء النهار".
وإلى جانب إيجابيات وسلبيات الاستحمام في أوقات مختلفة، فإن مدة الاستحمام مهمة أيضًا. ترى طبيبة الأمراض الجلدية إيما أموافو-مينساه أنه ينبغي ألا تتجاوز مدة الاستحمام عشر دقائق.
وأضافت لصحيفة "مترو": "يقضي العديد من الأشخاص وقتا طويلا تحت الحمام، والمدة المثالية لذلك يجب أن تكون أقل من عشر دقائق".
وتابعت: "إن قضاء وقت أطول من ذلك يزيد من فرص جفاف بشرتك وتهيجها، خاصة إذا كان الماء ساخنًا جدًا وكنت عرضة لجفاف البشرة".