حذر طبيب بريطاني بارز من أن ارتداء الملابس الداخلية بأقدام عارية قد يعرض ملايين الأشخاص لخطر الإصابة بعدوى محرجة ومروعة في منطقة الفخذ.
ويحدث ما يسمى "تعفن العجان" بسبب الفطريات الناتجة عن سعفة الجسم، وهي عدوى فطرية جلدية تبدأ عادةً بين أصابع القدمين. وهي شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من شدة التعرق في أقدامهم، وتظهر على شكل جلد متقشر وحكة وأحيانًا أحمر.
وبحسب الدكتور صموئيل شودري، وهو طبيب عام متخصص في العناية بالبشرة، فإن العدوى تنتشر في كثير من الأحيان إلى منطقة الأعضاء التناسلية عبر القدمين.
وفي مقطع فيديو عبر تطيق "تيك توك"، حذر الدكتور شودري من أن سعفة القدم تؤثر على حوالي 70 في المائة من الناس "مرة واحدة على الأقل في حياتهم".
وتشير الدراسات إلى أن حوالي 20 في المائة من الناس سوف يعانون، في مرحلة ما، من نفس العدوى في منطقة الفخذ، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل".
وأوضح الدكتور شودري، أن الملابس الداخلية تلامس الجراثيم الفطرية الموجودة على القدمين، وتحملها إلى أعلى الفخذ.
وأضاف "هذا ما يجب عليك فعله لتجنب الحكة الجوكية (عدوى منطقة العجان)".
ونصح بارتداء الجوارب، فهي بمثابة حاجز يمنع العدوى، وأشار إلى أن أولئك الذين يعانون من الحكة الجوكية المستمرة يجب أن "يفكروا" في حالة أقدامهم.
ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، فإن العدوى الفطرية في الفخذ عادة ما تكون ناجمة عن إعادة العدوى من أجزاء أخرى من الجسم، مثل اليدين أو القدمين.
وأظهرت الدراسات أن الشباب هم الأكثر عرضة للمعاناة، وكذلك أولئك الذين يعملون في بيئات ذات درجات حرارة عالية، أو يرتدون ملابس ضيقة أو يعانون من السمنة.
وتعيش هذه الفطريات بشكل طبيعي على البشرة وعادة لا تسبب أي مشاكل.
ومع ذلك، فإن ارتداء الملابس المبللة بالعرق بعد ممارسة الرياضة يمكن أن يؤدي إلى التعرض للرطوبة لفترة طويلة، مما يسمح للفطريات بالتكاثر بسرعة.
وحكة الجوك، والتي يشار إليها أحيانًا باسم "تعفن العجان"، معدية طالما أن الجراثيم الفطرية تعيش على الجلد.
ويمكن لهذه الجراثيم أن تعيش حتى على الأسطح مثل الفراش والمناشف لمدة تزيد عن عام إذا لم يتم غسلها.
وتتضمن النصائح لعلاج هذه العدوى غسل مناطق الجلد المصابة يوميًا، والتأكد من تجفيفها جيدًا، فضلاً عن تجنب الحك وغسل الملابس والفراش.
وإذا لم تتحسن الأعراض بالعلاجات المنزلية، ينصح الخبراء باستشارة الطبيب.
ويصف الأطباء عادة كريمًا مضادًا للفطريات مثل الهيدروكورتيزون و/أو مضادًا للفطريات عن طريق الفم إذا ساءت العدوى.