أخبار

أسباب حكة كيس الصفن وطرق العلاج

4 طرق طبيعية تساعد على خفض ضغط الدم بدون أدوية

8مفاتيح لتأمين البركة في الرزق والزمان والمكان .. عليك بهذه الطاعات لتضمن السعادة في الدنيا والآخرة

حسن الخلق عنوان شخصية المسلم ..أجر عظيم وثقل في الميزان

سلامة الصدر.. خلق الأنبياء وصفة أهل الجنة وسمت الصالحين

غشاء البكارة.. هل يعد دليلا على عفة المرأة؟

الحزن.. العدو الأكبر للإنسان والحليف الأبرز للشيطان

"وجاهدوا في الله حق جهاده".. ماذا عن "جهاد النفس" العدو الأكبر؟

لا تجعلهم يتسولون رحمتك.. هؤلاء أولى الناس بنفقتك ورعايتك

"أبوبكر" سباق في كل شيء.. إسلامًا.. وعبادة.. ومعروفًا.. المرأة العجوز تشهد له

التغيير في الكون: سنة وناموس إلهي لا يتبدل.. تعرف على حكم الله فيه

بقلم | فريق التحرير | الخميس 31 يوليو 2025 - 05:37 م

منذ أن خلق الله الكون، أودع فيه قوانين وسننًا لا تتغير ولا تتحول، ومن أبرزها سُنة التغيير. فالتغيير في هذا الكون ليس مجرد ظاهرة عشوائية أو لحظة طارئة، بل هو ناموس إلهي يسير على كل الموجودات، صغيرها وكبيرها، حيها وجامدها، ماديها ومعنويها.


التغيير في الطبيعة والكائنات


انظر إلى تعاقب الليل والنهار، تجد أن الكون لا يهدأ، وكل شيء فيه يتحرك نحو تحول جديد. الشمس تشرق وتغيب، والفصول تتعاقب، والنبات ينبت ويذبل، والإنسان يولد ثم يشيب. هذا كله دليل على أن الثبات الكامل لا وجود له في عالم المادة، بل التغيير هو السمة الغالبة.


قال تعالى: "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ" [الإسراء: 44]

تسبيح الكائنات لله يشير إلى حركتها الدائمة وخضوعها لسُنة التغير التي كتبها الله عليها.


التغيير في المجتمعات


الأمم والحضارات تمر بمراحل متعددة من القوة والضعف، من الصعود والانهيار، وكل ذلك خاضع لقانون رباني قال عنه الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" [الرعد: 11].

فما يصيب المجتمعات من رخاء أو شدة، من عز أو ذل، هو نتيجة طبيعية لتغير ما بأنفسهم من قيم ومبادئ وسلوك. وهنا يظهر دور الإنسان في صناعة التغيير أو الفشل في إدارته.


التغيير في النفس الإنسانية


حتى نفس الإنسان ليست في حالة ثبات دائم، بل تتغير مشاعره، وأفكاره، وإرادته، وأهدافه. وقد ورد عن النبي ﷺ:"إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء" [رواه مسلم].

ولهذا، كان من دعاء النبي الكريم: "يا مُقَلِّبَ القلوب ثبِّت قلبي على دينك"، لأن القلوب تتغير، والإيمان يزيد وينقص.


رسالة ختامية: التغيير ضرورة لا مهرب منها


التغيير في الكون يعلّمنا أن لا نتعلق بحالة واحدة أو مرحلة محددة، بل نتقبل التحول، ونتفاعل معه بإيجابية.

فمن لم يغيِّر نفسه نحو الأفضل، ستغيِّره السنن الكونية نحو الأسوأ.

ومن لا يتأمل في التغيرات حوله، يعيش في غفلة عن حكمة الله وعظمة تدبيره.

فليكن كل إنسان جزءًا من التغيير الإيجابي، ولنتذكر دومًا أن الثبات في المبادئ لا يتعارض مع التغيير في الوسائل والأساليب.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ أن خلق الله الكون، أودع فيه قوانين وسننًا لا تتغير ولا تتحول، ومن أبرزها سُنة التغيير. فالتغيير في هذا الكون ليس مجرد ظاهرة عشوائية أو لحظة طارئة،