أخبار

6 أضرار لتعرض الأطفال للشاشات.. من "القاتل الصامت" إلى مشاكل النطق

مضغ العلكة قبل النوم يحمي من الحساسية الموسمية

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

إلى التجار.. احذروا هذا الأمر حتى لا تحرموا البركة في أرزاقكم

التعاون يزيد الفائدة ويقلل الخسارة لهذا حث عليه الإسلام.. تعرف على صوره وفوائده

لو عايز تعيش مطمئنًا هادئ القلب خاليًا من الهموم والغموم.. تعامل بهذه الطريقة

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

لو محتاج تعيش مطمئن وتبتعد عن متاعب الحياة.. توكل على الله بهذه الطريقة

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

"وفاء زوجة" قُدّم لها 1000 بعير مهرًا بعد وفاة زوجها.. ماذا فعلت؟

من الأخلاق التائهة .. التراحم والتزاور في المجتمع.. احرص عليه

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 اغسطس 2025 - 08:15 م

يُعدّ التراحم والتزاور من القيم الإنسانية النبيلة التي أوصى بها الإسلام، وجعلها من دعائم الأخوة الإيمانية وروابط المحبة بين الناس. فالتراحم يعني التعاطف والمودة، ومشاركة الآخرين في أفراحهم وأحزانهم، والتخفيف عنهم في أوقات الشدة. وقد شبّه النبي ﷺ المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم بالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.


أما التزاور فهو من صور التراحم العملي، إذ يُقوّي أواصر الصلة، ويزيل الجفاء، ويُدخل السرور على القلوب. والتزاور في الله، كما جاء في الحديث الشريف، له أجر عظيم، حيث وعد الله للمتحابين فيه والمتزاورين فيه بمحبته وكرامته يوم القيامة.


وتبرز أهمية التراحم والتزاور في تحقيق التماسك الاجتماعي، وبث روح التعاون، ومواجهة الأزمات بروح الجماعة. كما أنّ هذه القيم تحارب الفردية والعزلة التي قد تُضعف روابط المجتمع، وتشيع بدلاً منها المحبة والألفة.


إننا في زمن تزداد فيه ضغوط الحياة، أحوج ما نكون لإحياء سنة التراحم والتزاور، فهي وقود المودة، وجسر القلوب، ومفتاح البركة في العلاقات الإنسانية. ومن واجبنا جميعاً أن نمد جسور التواصل، ونسعى لغرس هذه القيم في نفوس أبنائنا، حتى تبقى مجتمعاتنا متماسكة متحابة كما أرادها الله.

ومن صور التراحم والتزاور التي يمكن تطبيقها في حياتنا اليومية: زيارة المريض والاطمئنان عليه، مشاركة الجيران والأقارب في مناسباتهم السعيدة والحزينة، مد يد العون للمحتاجين، والسؤال عن الغائبين. فهذه الأعمال البسيطة في ظاهرها عظيمة الأثر في قلوب الناس، إذ تُشعرهم بأن لهم من يهتم بهم ويقف إلى جانبهم.


كما أن التراحم لا يقتصر على الأقارب فقط، بل يمتد ليشمل كل أفراد المجتمع دون تفرقة، فالإحسان إلى الضعفاء، ورعاية الأيتام، وإكرام المسنين، وزيارة الأصدقاء، كلها أشكال من الرحمة التي تثمر محبة متبادلة وأمناً اجتماعياً.


وقد أثبتت الدراسات الاجتماعية أن المجتمعات التي يسود فيها التراحم والتزاور تقل فيها نسب الجريمة والتفكك الأسري، ويزداد فيها التعاون والتكافل، لأن الناس يشعرون بأنهم أسرة واحدة.

إن التراحم والتزاور ليسا مجرد سلوكيات اجتماعية، بل هما عبادة وقربة إلى الله، يثاب عليها المسلم، وتعود عليه بالخير في الدنيا والآخرة. فلنحرص جميعاً على إحيائهما في حياتنا، ولنجعل قلوبنا منازل رحمة، وأيدينا جسور تواصل، حتى ننال رضا الله وتستقيم حياتنا على المودة والألفة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يُعدّ التراحم والتزاور من القيم الإنسانية النبيلة التي أوصى بها الإسلام، وجعلها من دعائم الأخوة الإيمانية وروابط المحبة بين الناس. فالتراحم يعني التعا