أخبار

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

لماذا لم يضمن الخالق الحياة الكريمة لجميع البشر حتى لا يحتاجون لعطف غيره؟ (الشعراوي يجيب)

ماهي المخلوقات التي خلقها الله أولاً؟

إكرام الضيف دأب الصالحين.. تعرف على منزلته في الإسلام

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 18 اغسطس 2025 - 09:56 م

يُعَدّ إكرام الضيف خُلُقًا رفيعًا من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، واعتنى بها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إذ إن الضيافة صورة من صور التكافل الاجتماعي، وعنوان للمروءة والكرم، ودليل على صفاء القلوب وحسن المعشر.


قال الله تعالى في كتابه العزيز مادحًا نبيّه إبراهيم عليه السلام ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [الذاريات: 24]، فسمّاهم الله ضيوفًا وأثنى على إكرام إبراهيم لهم حين عجّل لهم الطعام وأحسن استقبالهم.

وفي السنة النبوية، جعل رسول الله ﷺ إكرام الضيف من دلائل الإيمان الحق، فقال:

"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" (متفق عليه). فهذا الحديث الشريف يربط بين الإيمان بالله واليوم الآخر وبين حسن معاملة الضيوف، تأكيدًا لعظمة هذا الخُلق.

وإكرام الضيف لا يقتصر على الطعام والشراب فحسب، بل يشمل طلاقة الوجه، وحسن الكلام، وإشعاره بالمكانة والتقدير. فقد كان النبي ﷺ يستقبل الوفود بوجه طلق وكلمات طيبة قبل أن يقدّم لهم شيئًا من الضيافة.

كما حدد الإسلام حق الضيف، فجعل له ثلاثة أيام كرامة وإكرامًا، وما زاد على ذلك فهو صدقة من صاحب البيت، وذلك لضبط العادات وتنظيمها بما يحقق المصلحة ويمنع الحرج.

وإكرام الضيف يثمر آثارًا اجتماعية عظيمة، فهو يقوّي أواصر المحبة، ويشيع روح التعاون والتآلف بين الناس، ويجعل المجتمع متماسكًا تسوده الرحمة والمودة. وقد عُرف العرب منذ الجاهلية بالكرم والضيافة، فجاء الإسلام ليهذب هذه الخصلة ويجعلها عبادة يتقرّب بها العبد إلى الله.

إن قيمة إكرام الضيف في الإسلام ليست مجرد عادة اجتماعية، بل هي عبادة وأجرها عظيم عند الله، لأنها تجسيد عملي لمعاني الإيثار وحسن الخلق. وفي زمنٍ نرى فيه انشغال الناس بأنفسهم، يبقى هذا الخلق دعوة متجددة لنشر البِشر والكرم بين المسلمين، لتظل بيوتهم عامرة بالحب والوفاء، كما أرادها الإسلام.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يُعَدّ إكرام الضيف خُلُقًا رفيعًا من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، واعتنى بها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إذ إن الضيافة صورة من صور