أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

ادفع وساوس النفس والشيطان واحصل على سبيل الطمأنينة والراحة النفسية.. بهذه الطريقة

بقلم | فريق التحرير | السبت 20 سبتمبر 2025 - 09:34 م

لا يخلو قلب إنسان من ابتلاء الوساوس، سواء كانت من النفس الأمارة بالسوء أو من الشيطان الذي أقسم على إغواء بني آدم. غير أنّ الإسلام رسم للإنسان طريقًا واضحًا لكيفية التعامل مع هذه الوساوس، ودلّه على الوسائل العملية لدفعها لينعم بالسكينة والاطمئنان.


طبيعة الوساوس

الوسواس هو ما يخطر في النفس من خواطر سلبية أو أفكار مثبطة أو صور خيالية مزعجة. وقد فرّق العلماء بين وساوس النفس التي تنبع من ضعفها وشهواتها ورغباتها، وبين وساوس الشيطان التي تأتي بالإغراء أو التشكيك أو الإحباط، قال تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}.


كيف ندفع وساوس النفس؟

تقوية الإرادة بالإيمان: فالقلب المطمئن بذكر الله يضعف أمامه سلطان الشهوة، قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

المحاسبة الدائمة: بمراجعة النفس كل يوم، والتوبة من الأخطاء، حتى لا تتحول الخواطر إلى عادات.

شغل الوقت بالنافع: فالفراغ بيئة خصبة لتكاثر الوساوس، بينما الانشغال بالعمل والعبادة يحاصرها ويقلل من أثرها.



كيف ندفع وساوس الشيطان؟

الاستعاذة بالله: كما علّمنا القرآن: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}.


المداومة على الأذكار: أذكار الصباح والمساء والحفاظ على الصلاة حصن حصين من الشيطان.


تجاهل الوساوس وعدم الاسترسال معها: فالانشغال بها يزيدها رسوخًا، أما الإعراض عنها فيضعفها حتى تزول.



الجانب النفسي والتربوي

خبراء علم النفس يؤكدون أن مواجهة الوساوس تكون بالجمع بين القوة الروحية والإرادة السلوكية. فالمؤمن حين يستحضر معية الله ويقوي ثقته بنفسه، تقل سيطرة الوساوس عليه. كما أن المربين والدعاة يوصون بضرورة ملء حياة الشباب بالأنشطة المفيدة وتنمية الوعي الديني والفكري ليكونوا أقدر على دفع وساوس الشيطان.


دعوة للطمأنينة

إن دفع الوساوس ليس مجرد جهد فردي، بل هو منهج حياة يقوم على تقوية العلاقة بالله، ومجاهدة النفس، وتربية الإرادة. وحين يلتزم المسلم بهذه المعالم، يعيش في طمأنينة وراحة، بعيدًا عن القلق والاضطراب.


يبقى أن ندرك أن الوساوس ابتلاء لا يسلم منه أحد، لكن الفائز هو من استعان بالله وأحسن إدارة قلبه وعقله، فارتقى بإيمانه، وظل ثابتًا على الحق مطمئنًا في دنياه وآخرته.




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ادفع وساوس النفس والشيطان واحصل على سبيل الطمأنينة والراحة النفسية.. بهذه الطريقة