أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

كيف يصلي الجالس.. تعرف على الطريقة الصحيحة

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 - 04:45 م

هل اختلاف طريقة جلوس المصلين الجالسين في المسجد في وضع الركوع، والسجود، والرفع من الركوع، وبين السجدتين، اختلاف مذاهب؟ وما الصواب؟ وهل يوجد خلاف بين الفقهاء في وضع الرفع من الركوع، أو الجلوس بين السجدتين للذي يصلى جالسًا؟ وهل يجب على المصلِّي جالسًا عند الرفع من الركوع أن يعتدل ظهره، سواء كان المصلي يستطيع أن يقوم أثناء قراءة الفاتحة، أم لا؟ وكيف يكون الرفع من الركوع وهو جالس: هل يعتدل الظهر، أم يكون منخفضًا قليلًا؟ وهل يعتدل الظهر إذا رفع من السجدة الأولى، أم يميل؟ وهل الميل يكون أخفض من الركوع، وأعلى من السجود؟ وهل يجب ترتيب المسافة بين الظهر بأن يكون الوضع الأول معتدلًا، والوضع الأخير عند أقصى ميل له، لأربعة أوضاع: أقلها في الميل للرفع من الركوع، يليه ميل الركوع، يليه ميل الرفع من السجود، يليه ميل السجود؟


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن أما المصلي جالسًا على الأرض؛ فالمسنون له أن يتربع في محل القيام، ويكون اعتداله بعد الركوع كحاله قبل الركوع، ويكون ركوعه بمحاذاة وجهه ما وراء ركبته من الأرض، ويسجد على الأرض، إن استطاع، وإلا قرب وجهه من الأرض قدر الطاقة، قال البهوتي: فإن لم يستطع المريض الْقِيَامَ (أَوْ شَقَّ عَلَيْهِ) الْقِيَامُ (مَشَقَّةً شَدِيدَةً؛ لِضَرَرٍ مِنْ زِيَادَةِ مَرَضٍ، أَوْ تَأَخُّرِ بُرْءٍ، وَنَحْوِهِ) كَمَا لَوْ كَانَ الْقِيَامُ يُوهِنُهُ (حَيْثُ جَازَ تَرْكُ الْقِيَامِ فَـ) إنَّهُ يُصَلِّي (قَاعِدًا) لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْخَبَرِ (مُتَرَبِّعًا نَدْبًا) كَمُتَنَفِّلٍ. انتهى. وقال الرحيباني: وقدر المجزئ (مِنْ قَاعِدٍ مُقَابَلَةُ وَجْهِهِ) بِانْحِنَائِهِ (مَا أَمَامَ رُكْبَتَيْهِ مِنْ الْأَرْضِ أَدْنَى)، أَيْ: أَقَلَّ (مُقَابَلَةٍ)؛ لِأَنَّهُ مَا دَامَ قَاعِدًا مُعْتَدِلًا، لَا يَنْظُرُ مَا أَمَامَ رُكْبَتَيْهِ مِنْ الْأَرْضِ، فَإِذَا انْحَنَى بِحَيْثُ يَرَى مَا قُدَّامَ رُكْبَتَيْهِ مِنْهَا، أَجْزَأَهُ ذَلِكَ مِنْ الرُّكُوعِ. (وَتَتِمَّتُهَا) أَيْ: تَتِمَّةُ مُقَابَلَةِ مَا أَمَامَ رُكْبَتَيْهِ مِنْ الْأَرْضِ، (الْكَمَالُ) فِي رُكُوعِ قَاعِدٍ. وَقَالَ الْمَجْدُ: ضَابِطُ الْإِجْزَاءِ: الَّذِي لَا يَخْتَلِفُ أَنْ يَكُونَ انْحِنَاؤُهُ إلَى الرُّكُوعِ الْمُعْتَدِلِ أَقْرَبَ مِنْهُ إلَى الْقِيَامِ الْمُعْتَدِلِ. انتهى.


وتضيف : إذا عرفت حد الركوع المجزئ، فكل ما زاد عليه، فهو في معنى القيام، فمن قعد معتدلًا، فهو الأصل، ومن انحنى يسيرًا بحيث لا يصير إلى حد الراكع، فهو مجزئ له؛ سواء في القيام الأول، أم الثاني الذي هو بعد الرفع من الركوع.


وكذا يقال في الجلوس بين السجدتين، فحدّه أن يكون جالسًا معتدلًا، كما يجلس لو كان يصلي قائمًا، ولكنه في موضع القيام يتربع ندبًا، وفي موضع الجلوس بين السجدتين يفترش ندبًا، وكيفما جلس أجزأه، وبه تعلم أن كل ما لم يصِلْ إلى حد الركوع المبين آنفًا، فهو من القيام، والذي ينبغي أن يجلس في حال القيام بعد الرفع من الركوع كما كان جالسًا قبل الركوع.

ومن قدر على الصلاة قائمًا، لم يجز له أن يصلي قاعدًا.

ومن قدر على القيام والركوع، وكانت به علة تمنعه من الجلوس على الأرض، فله أن يجلس على كرسي، وإلا فالأصل أن يجلس على الأرض، ويسجد عليها، فإن عجز عن السجود، قرّب وجهه من الأرض ما أمكن.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل اختلاف طريقة جلوس المصلين الجالسين في المسجد في وضع الركوع، والسجود، والرفع من الركوع، وبين السجدتين، اختلاف مذاهب؟ وما الصواب؟ وهل يوجد خلاف بين ا