أخبار

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

مابين الخوف والرجاء.. خط رفيع يصل بك إلى رحمة الله

لماذا لم يطلع الله العباد على الغيب ومن الذين استثناهم من ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تسعد زوجتك وتنشر في أسرتك الحب والبركة؟

لماذا نهى الإسلام عن تضييع الوقت.. هذه أهم الأسباب

بقلم | فريق التحرير | السبت 08 نوفمبر 2025 - 05:27 م

الوقت هو أثمن ما يملك الإنسان، فهو رأس ماله الحقيقي في هذه الحياة، وعمره الذي سيُسأل عنه يوم القيامة. وقد أولى الإسلام عنايةً عظيمةً بالوقت، ودعا إلى اغتنامه فيما ينفع، وحذّر من تضييعه فيما لا فائدة فيه. فكل لحظة تمرّ من عمر الإنسان لا تعود، ومن ضيّع وقته فقد ضيّع حياته.


جعل الله تعالى للوقت قيمة عظيمة في القرآن الكريم، فأقسم به في مواضع كثيرة دلالة على أهميته، فقال سبحانه: "والعصر * إن الإنسان لفي خسر" [العصر: 1-2].

فالخسارة الحقيقية هي أن تمر حياة الإنسان دون عملٍ نافعٍ أو عبادةٍ صالحةٍ أو علمٍ مفيد.


وحثّ النبي ﷺ على اغتنام الوقت، فقال في الحديث الشريف: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" (رواه الحاكم).

فهذا الحديث يرسم للمسلم منهجًا واضحًا في حسن استثمار عمره، وعدم تضييع أيامه فيما لا يعود عليه بخير.


إن تضييع الوقت لا يعني فقط إهمال العمل أو العبادة، بل يشمل أيضًا الانشغال بما لا ينفع من اللهو المفرط، والجدال العقيم، والتسويف في الطاعات، والتهاون في أداء الواجبات. وكل ذلك يورث الندم يوم لا ينفع الندم.


أثر المحافظة على الوقت:


على الفرد: تنمية الإنتاجية، وزيادة البركة في العمر، وتحقيق النجاح الدنيوي والأخروي، كما يشعر الإنسان بالرضا عن نفسه حين يستثمر وقته فيما ينفعه.


على المجتمع: ارتفاع مستوى الوعي والانضباط، وانتشار روح العمل الجاد، وبناء أمة قوية متقدمة تسير بخطى ثابتة نحو الرقي.

إن النهي عن تضييع الوقت ليس مجرد توجيه أخلاقي، بل هو مبدأ إيمانيّ عظيم؛ لأن الوقت هو الحياة. والمسلم الواعي هو من يجعل من لحظاته فرصًا للطاعة والعلم والعمل النافع. فلنحرص على أن تكون أوقاتنا زاخرةً بالخير، ولنتذكر قول النبي ﷺ "لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه..." (رواه الترمذي).

 فالوقت إن ذهب لا يعود، ومن أحسن استغلاله فاز في الدنيا والآخرة.



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لماذا نهى الإسلام عن تضييع الوقت.. هذه أهم الأسباب