أخبار

حياتهم تبدو أفضل منك.. الحقيقة التي لا تراها على السوشيال ميديا

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 10 نوفمبر 2025 - 06:14 م

في زمنٍ تتسارع فيه الفتن وتختلط فيه المفاهيم، تظل التقوى هي النور الذي يهدي القلوب إلى طريق الله المستقيم، وهي السياج الذي يحمي الإنسان من الانزلاق في المعاصي، والزاد الذي يعينه على الثبات في مواجهة أهواء النفس وشهوات الدنيا.

التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين، كما قال تعالى: “وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ” [النساء: 131].

والتقوى ليست مجرد كلمات تُقال أو مظاهر تُرى، بل هي عمل قلبي وسلوك واقعي يظهر أثره في حياة المؤمن؛ فهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي.

وقد سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال: "هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل."

المتقون هم أهل الكرامة عند الله، قال تعالى:“إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” [الحجرات: 13].

وثمرة التقوى في الدنيا سكينة في القلب وبركة في الرزق، وفي الآخرة فوز بالجنة والنجاة من النار، كما قال سبحانه:“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ” [الذاريات: 15]

إنّ التقوى ليست حالة مؤقتة، بل هي منهج حياة يجب أن يصحب المسلم في كل قولٍ وعمل، لتكون له نجاة في الدنيا وسعادة في الآخرة. فلنحرص جميعًا على مراقبة الله في السرّ والعلن، ولنجعل التقوى شعارًا لا يفارقنا ما حيينا.




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟