كشفت الدكتورة كاثي نيكرسون، خبيرة العلاقات الزوجية عن سبعة أسئلة قالت إنها يمكن أن تساعدك على التعامل بشكل أفضل مع الخلافات مع زوجك/زوجتك، وإنقاذ العلاقة الزوجية من الانهيار.
وقالت الدكتورة نيكرسون إن هذه الأسئلة تشكل ما يسمى بـ "تدقيق العلاقة"، وتمنح الزوجين الفرصة لمناقشة الأمور المالية، والحميمية، والتوتر، والتطلعات، والصحة، والحدود العائلية، والأهداف المشتركة.
وأشارت إلى أنه عند مناقشتها بشكل علني ومنتظم، فإنها ستمنع حالات الانفصال التي لا تعد ولا تحصى، لافتة إلى أن "طرح هذه الأسئلة مرة واحدة في السنة يحافظ على توافق الأزواج ودعمهم وسيرهم في نفس الاتجاه".
غير أن الخوض في هذا النقاش قد يكون صعبًا في بعض الأحيان، بسبب الخوف من الصراع، لكن تجنبه قد ينتهي بالطلاق، وبمرور الوقت، يمكن أن يتحول الصمت إلى غضب وألم وتباعد عاطفي- وهي الأسس الحقيقية للانفصال، وفق صحيفة "ديلي ميل".
الأمور المالية
وعلى رأس الموضوعات التي تنصح خبيرة العلاقات الأزواج بمناقشتها، الأمور المالية، محذرة من أن "الاستياء من الأمور المالية يمكن أن يكون مدمرًا، وغالبًا ما يتحول الإحباط غير المعلن إلى ازدراء".
لكي يكون النقاش مفتوحًا وصادقًا ومثمرًا في نهاية المطاف، يجب على الأزواج مناقشة خطتهم في حال واجهوا مشاكل مالية، ومقدار ما يحتاجونه للشعور بالأمان وعدم القلق بشأن الأمور المالية اليومية.
العلاقة الحميمة
ومن نقاط التواصل الأخرى التي ينبغي على الأزواج تخصيص وقت للتفكير فيها معًا هي العلاقة الحميمة- سواء من حيث التقارب الجسدي أو العاطفي، في حين أن تجنب الحديث عنها حرصًا على علاقة خالية من الصراعات له انعكاسات على التقارب العاطفي الحقيقي، مما يؤدي في النهاية إلى الانفصال.
التوتر
على الرغم من أنه لا يمكن تجنب التوتر كما تقول الدكتورة الدكتورة نيكرسون حيث يعود معظم الأزواج إلى المنزل بعد يوم عمل مرهق، إلا أنها تنصح بدلاً من تفريغ غضبك على شريكك، التراجع خطوة إلى الوراء والتفكير فيما سيجعلكما تشعران بمزيد من الهدوء.
الأحلام والأهداف والتطلعات
البند الرابع والخامس في القائمة هو مناقشة الأحلام والأهداف والتطلعات- والتي يمكن أن تساعد في بناء التواصل والمعنى- وفحص الحالة الصحية.
قد تكون الأحلام هي أكثر المحادثات تحفيزًا؛ فهي تحافظ على العلاقات متقدمة ومثيرة ومليئة بالأمل. كما أنها تنصح الأزواج بأن يسألوا بعضهم عن صحتهم النفسية والجسدية.
سواء كان ذلك يتعلق بالنوم أو ممارسة الرياضة أو تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة، فإن هذا يمكن أن يساعدكما على العمل معًا نحو روتين أفضل، وإعلام شريكك بمكانة أولوياتك الشخصية.
حدودك الشخصية
وتقول الدكتور نيكرسون إن إعادة تقييم حدودك الشخصية أمر وثيق الصلة بهذا الأمر، وهو نقاش غالبًا ما يتم إهماله، إلا أنه لا يزال من المقبول، بل من الضروري، أن يكون لديك حدود شخصية.
على سبيل المثال، إذا قال أحدكما إنه غير مستعد لمناقشة إنجاب الأطفال بعد، لكن الآخر يستمر في الضغط، فقد يتسبب ذلك في الاستياء والإرهاق.
الشعور بالأمان والاحترام
تقول الدكتورة نيكرسون: "يحتاج الجميع إلى الشعور بالأمان والاحترام والأولوية"، والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إجراء نقاش مفتوح حول ما تشعر به.
وأخيرًا، والأهم من ذلك كله، تقول الدكتورة نيكرسون إنه يجب عليكم وضع هدف مشترك للعام المقبل، والذي يمكنكم العمل على تحقيقه معًا. وقالت: "عندما ينجح الأزواج معًا، تتعمق العلاقة بينهم. يصبحون زملاء فريق يعملون نحو خط النهاية نفسه."