حذّر خبراء صحيون من ارتفاع حاد في حالات التهاب الجيوب الأنفية، التي تتضمن تورم الجيوب الأنفية وعادة ما يكون سببها عدوى.
وقالت الصيدلانية نيام ماكميلان، إن هذه الحالة غالبًا ما تُشخّص خطأً على أنها نزلة برد مزمنة، ولكنها قد تُسبّب معاناة المصابين بأعراض تتجاوز بكثير مجرد انسداد الأنف.
وأضافت: "يميل التهاب الجيوب الأنفية إلى التفاقم في الأشهر الباردة بسبب جفاف الهواء والعدوى والالتهابات الناجمة عن الطقس" .
وعادةً ما يختفي التهاب الجيوب الأنفية من تلقاء نفسه في غضون شهر، ولكن يمكن للأدوية أن تساعد إذا استمرت الأعراض. تشمل الأعراض المشابهة لنزلات البرد انسداد الأنف أو سيلانه، وارتفاع درجة الحرارة، والصداع .
وسلطت ماكميلان الضوء على ستة أعراض أقل شيوعًا ينبغي على الناس الانتباه إليها.
1. ألم أو ضغط مستمر في الوجه
الألم أو الضغط حول الوجه، وبخاصة بالقرب من العينين والخدين والجبهة، هو أحد الأعراض الرئيسة لالتهاب الجيوب الأنفية.
وأضافت الصيدلانية: "لا يدرك الكثير من الناس أن هذا الانزعاج يمكن أن يمتد أيضًا إلى الأسنان العلوية أو الأذنين، وهذا قد يسبب ارتباكًا بشأن السبب الجذري للألم".
2. رائحة الفم الكريهة
قد يتسبب التهاب الجيوب الأنفية في نزول المخاط إلى الحلق، مما يوفر بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة. وقالت ماكميلان: "قد يؤدي التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى رائحة فم كريهة لا تتحسن مع العناية بنظافة الفم"، وفق ما أوردت صحيفة "إكسبريس".
3. ضعف أو تغير حاسة الشم والتذوق
يمكن أن يسد المخاط الممرات الأنفية، مما يمنع جزيئات الرائحة من الوصول إلى مستقبلات الشم. وهذا بدوره يقلل من حاسة التذوق لأن حاسة الشم ضرورية لإدراك النكهة.
وأضافت ماكميلان: "يمكن أن تؤثر التهابات الجيوب الأنفية على قدرتك على الشم أو التذوق، مما يجعل الطعام في كثير من الأحيان أقل متعة".
وتابعت: "يخطئ الكثير من الناس في اعتبار هذا عرضًا مستمرًا لنزلة برد، ولكنه قد يشير إلى التهاب أو انسداد في الممرات الأنفية ناتج عن التهاب الجيوب الأنفية".
4. الإرهاق والتشوش الذهني
لا يؤثر التهاب الجيوب الأنفية على الأنف فقط، بل يمكن أن يجعلك تشعر بالإرهاق أيضًا.
وأوضحت ماكميلان قائلة: "إن التعب وصعوبة التركيز أمران شائعان عندما يكافح الجسم عدوى مستمرة، مما يجعل من الصعب القيام بالمهام اليومية".
5. سعال رطب لا يتوقف
قالت ماكميلان: "في حين أن السعال الجاف غالبًا ما يرتبط بالعدوى الفيروسية، إلا أن التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يسبب سعالاً رطبًا أو مليئًا بالمخاط، خاصة في الليل".
وأضافت: "يحدث هذا عندما يتساقط المخاط أسفل الجزء الخلفي من الحلق، مما يؤدي إلى تهيج مجرى الهواء".
6. ضعف سمع طفيف
يمكن أن يؤدي الالتهاب الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية إلى انسداد قناة استاكيوس، التي تربط الأذنين بالحلق. وهذا قد يؤدي إلى "شعور بالامتلاء في الأذنين أو حتى فقدان مؤقت للسمع"، كما قالت ماكميلان.
وإذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام أو ساءت بعد تحسنها في البداية، يجب استشارة الطبيب.