أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 14 فبراير 2026 - 04:45 م

إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب:

أولًا: إذا كان التأخير بعذر شرعي

مثل: المرض، أو الحمل، أو الرضاعة، أو السفر، أو عدم القدرة الصحية.

الحكم:

يجب عليك قضاء الأيام فقط.

ولا إثم عليك.

ولا كفارة ولا فدية، ما دام التأخير بسبب عذر مستمر حتى دخل رمضان الجديد أو حتى الآن.

ثانيًا: إذا كان التأخير بدون عذر (تكاسل أو تأجيل دون سبب)

الحكم عند جمهور العلماء:

يجب عليك أمران:

التوبة إلى الله من التأخير.

قضاء الأيام التي عليك.

ويستحب عند جمهور الفقهاء إخراج فدية (إطعام مسكين عن كل يوم)، وهي مقدار وجبة مشبعة أو ما يعادلها من الطعام.

لكن هناك رأي معتبر لبعض العلماء (مثل الإمام أبو حنيفة واختيار بعض المعاصرين) يقول:

يكفي القضاء والتوبة فقط، ولا فدية عليك.

وهذا الرأي يُعمل به خاصة إذا كان الشخص لا يستطيع الإطعام.

مقدار الفدية إن أردت إخراجها

إطعام مسكين واحد عن كل يوم.

ويمكن أن تكون وجبة جاهزة، أو نحو 750 جرامًا إلى 1 كجم من الأرز أو ما يعادله من قوت البلد.

أهم نقطة الآن

طالما لم يدخل رمضان القادم بعد، فبادر بقضاء ما عليك فورًا، ولا تؤجل أكثر، لأن القضاء واجب في الذمة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب