أخبار

عبد الله بن المبارك.. الإمام الذي جمع بين العلم والعبادة والجهاد والتجارة يُعد

ما معنى أن الصابئين لا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟

أخصائية تغذية: لهذا السبب لا أوصي باتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن

الأفوكادو عنصر غذائي لا غنى عنه لخفض الكوليسترول

طريقة رائعة تجعلك تتحكم فى شهواتك ورغباتك وتفوز بجائرة أولياء الله الصالحين.. لا تفوتك

افتح قلبك بمفاتيح الفرج.. كيف تمتلكها في يدك؟

هل كانت أرض العرب مروجًا وأنهارًا حتى تعود كما بشر النبي؟

من هم الملائكة وما أنواعهم ووظائفهم.. وكيف يكون الإيمان بهم؟

حيلة خبيثة جادل اليهود بها النبي في قصة الرجم الشهيرة.. ماذا وجدوا عندهم في التوراة؟

كيف تتخلص من ذنوب ومعاصي ملازمة لحياتك؟.. عمرو خالد يجيب

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 14 فبراير 2026 - 04:45 م

إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب:

أولًا: إذا كان التأخير بعذر شرعي

مثل: المرض، أو الحمل، أو الرضاعة، أو السفر، أو عدم القدرة الصحية.

الحكم:

يجب عليك قضاء الأيام فقط.

ولا إثم عليك.

ولا كفارة ولا فدية، ما دام التأخير بسبب عذر مستمر حتى دخل رمضان الجديد أو حتى الآن.

ثانيًا: إذا كان التأخير بدون عذر (تكاسل أو تأجيل دون سبب)

الحكم عند جمهور العلماء:

يجب عليك أمران:

التوبة إلى الله من التأخير.

قضاء الأيام التي عليك.

ويستحب عند جمهور الفقهاء إخراج فدية (إطعام مسكين عن كل يوم)، وهي مقدار وجبة مشبعة أو ما يعادلها من الطعام.

لكن هناك رأي معتبر لبعض العلماء (مثل الإمام أبو حنيفة واختيار بعض المعاصرين) يقول:

يكفي القضاء والتوبة فقط، ولا فدية عليك.

وهذا الرأي يُعمل به خاصة إذا كان الشخص لا يستطيع الإطعام.

مقدار الفدية إن أردت إخراجها

إطعام مسكين واحد عن كل يوم.

ويمكن أن تكون وجبة جاهزة، أو نحو 750 جرامًا إلى 1 كجم من الأرز أو ما يعادله من قوت البلد.

أهم نقطة الآن

طالما لم يدخل رمضان القادم بعد، فبادر بقضاء ما عليك فورًا، ولا تؤجل أكثر، لأن القضاء واجب في الذمة.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب