كشفت دراسات حديثة وخبراء أن النظام الغذائي قد يلعب دورًا في تأخير ظهور الشيب.
وقالت الدكتورة أنيت بوسورث، طبيبة الباطنة إن تناول السردين المعلب فقط لمدة ثلاثة أيام قد يحقق ذلك.
وأضافت: "لقد رأيت مرضى استعادوا شعرهم الأبيض، وتحسّن أداؤهم الذهني وتركيزهم وطاقتهم". ويُقال إن هذا النظام الغذائي يُحفّز عملية الكيتوزية - وهي عملية حرق الجسم للدهون للحصول على الطاقة - كما أن غناه بالعناصر الغذائية يُوفّر فوائد جمّة للجسم".
لكن هل يمكن لعلبة السمك أن تساعد في الحفاظ على لون الشعر؟
صرحت الدكتورة جيني ليو، طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة، لموقع Women.com بأن "أطعمة مثل المحار والسلمون والسردين يمكن أن تدعم نمو الشعر الصحي وربما تؤخر ظهور الشيب".
وأوضحت أن السردين غني بأحماض أوميجا 3 الدهنية والسيلينيوم، بينما المحار غني بالزنك - وكلها عناصر غذائية تدعم صحة الشعر وفروة الرأس، كما نقلت صحيفة "إكسبريس".
النظام الغذائي يؤثر على لون الشعر
وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن النظام الغذائي قد يؤثر على لون الشعر. ووفقًا لموقع "هيلث لاين"، فقد وجدت الدراسات أن نقص فيتامين ب12 وفيتامين د والحديد - وهي عناصر غذائية موجودة في أطعمة تشمل الأسماك الدهنية - يرتبط بالشيب المبكر.
كما أن السردين يوفر أحماض أوميجا 3 الدهنية التي يقول عدد من خبراء التغذية إنها تساعد في الحفاظ على صحة بصيلات الشعر من خلال تقليل الالتهاب ودعم قوة فروة الرأس.
مع ذلك، يؤكد الدكتور ليو أن العوامل الوراثية لا تزال المحرك الرئيس للشيب، حيث تقلل الخلايا الجذعية الميلانينية نشاطها بشكل طبيعي بمرور الوقت، مما يعني أن النظام الغذائي وحده لا يمكنه منعه تمامًا.
مع ذلك، قد يؤدي التغذية الموجهة إلى تأخير الشيب المبكر، بخاصة إذا تم تصحيح أوجه القصور الكامنة.
على سبيل المثال، يعتبر السردين غنيًا بالعناصر الغذائية الداعمة للشعر، ويمكن أن يكون وسيلة لذيذة لمنح بصيلات الشعر فرصة للمقاومة.
وصاغ مصطلح "صيام السردين" لأول مرة الدكتور فريدريك هاتفيلد في عام 2012، قبل أن تقوم الدكتور بوسورث بتطوير هذا المفهوم، حيث تقول إن النظام الغذائي الذي يعتمد على الأسماك فقط يمكن أن يعيد ضبط عملية التمثيل الغذائي لديك بالكامل.
ومع ذلك، وفقًا لمجلة "مينز هيلث"، فإن السردين يفتقر إلى الألياف والكربوهيدرات المعقدة والفيتامينات الأساسية، لذا توقع مشاكل في الجهاز الهضمي، ونقصًا في الطاقة، وانخفاضًا في القدرات العقلية.