أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 05:14 م
كان استقبال النبي ﷺ لشهر رمضان استقبالًا مختلفًا عن أي وقت آخر، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وشهر تتضاعف فيه الحسنات وتفتح فيه أبواب الجنة. ولم يكن النبي ﷺ يستقبل رمضان فجأة، بل كان يتهيأ له قبل قدومه، ويُعلِّم أصحابه كيف يعظمون هذا الشهر ويغتنمون كل لحظة فيه.
أولًا: استقبال رمضان بالبشارة والفرح
كان النبي ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان، ويُظهر لهم مكانته العظيمة، ليهيئ نفوسهم لاستقباله. فكان يبين لهم أن هذا الشهر فرصة عظيمة للتوبة ومحو الذنوب، وأنه موسم لا ينبغي أن يضيع.
وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يفرحون بقدوم رمضان فرحًا كبيرًا، لأنه شهر القرب من الله، وشهر مضاعفة الأجر، وشهر التغيير الحقيقي للنفس.
ثانيًا: الاستعداد قبل رمضان بالطاعة
كان النبي ﷺ يكثر من الطاعة في شهر شعبان، وخاصة الصيام، حتى قالت السيدة عائشة رضي الله عنها إنه كان يصوم شعبان إلا قليلًا. وكان هذا الاستعداد تدريبًا للنفس، وتهيئة لها لدخول رمضان بقوة ونشاط.
وسار الصحابة على هذا النهج، فكانوا يتهيؤون لرمضان بالتوبة، والإكثار من الذكر، وترك المعاصي، حتى يدخل عليهم الشهر وقلوبهم مهيأة للطاعة.
ثالثًا: تعظيم شأن الصيام
كان النبي ﷺ يعظم عبادة الصيام، ويبين أنها ليست مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل عبادة تشمل حفظ الجوارح عن الذنوب، وحفظ اللسان عن الكذب والغيبة، وحفظ القلب من الغفلة.
وكان الصحابة يحرصون على صيام رمضان بإخلاص وخشوع، ويجتهدون في حفظ صيامهم من كل ما ينقص أجره.
رابعًا: الإكثار من القرآن
كان النبي ﷺ يكثر من تلاوة القرآن في رمضان، وكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن في هذا الشهر. ولذلك كان الصحابة يجعلون رمضان شهر القرآن، فيكثرون من التلاوة والتدبر.
وكان بعضهم يختم القرآن مرات عديدة خلال الشهر، إدراكًا منهم لعظمة هذا الموسم.
خامسًا: الاجتهاد في القيام والعبادة
كان النبي ﷺ يجتهد في رمضان أكثر من غيره، وخاصة في العشر الأواخر، حيث كان يحيي الليل بالصلاة والذكر والدعاء، ويوقظ أهله للطاعة.
وتعلم الصحابة منه هذا الاجتهاد، فكانوا يغتنمون الليالي في القيام والدعاء، طلبًا لرضا الله.
سادسًا: الجود والصدقة
كان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان يكثر من الصدقة والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. وسار الصحابة على هذا النهج، فجعلوا رمضان شهر البذل والعطاء.
رسالة للمسلمين اليوم
إن استقبال النبي ﷺ وأصحابه لرمضان لم يكن مجرد عادة، بل كان استقبالًا مليئًا بالنية الصادقة، والاستعداد الحقيقي، والاجتهاد في الطاعة. وهذا هو الدرس الذي ينبغي أن نتعلمه: أن نستقبل رمضان بالتوبة، والفرح، والعزم على التغيير.
فمن أراد أن يفوز برمضان، فليستقبله كما استقبله النبي ﷺ وأصحابه: بقلب مشتاق، ونفس صادقة، وعمل لا ينقطع.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل