أخبار

ما معنى أني أغتسل بماء الحاسد ليزول حسدي..؟وكيف ذلك؟

لماذا لا يجب عليك تجاهل رائحة الفم الكريهة؟.. إليك طرق العلاج

دراسة: عدم انتظام مواعيد النوم والنوم لأقل من 8 ساعات يضاعف خطر الإصابة بأزمة قلبية

مفاهيم مغلوطة عند بعض الآباء.. كيف نعجل برزق بناتنا في الزواج؟

وجود الرسول بين الصحابة كان السبب البركة والخير ورفع الأذى عنهم.. وهذا هو الدليل

الفضل الذي بشر به النبي.. انتظر الفرج مع انتظار الصلاة

فائزون بالجنة لا يهنأون حتى يخرجوا إخوانهم من النار..شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

طالوت يكشف حقيقة اليهود.. فماهو تكوينهم النفسي؟

الحب في الله .. تعرف على فضله ومنزلته وأهم صوره

ما الفرق بين عمى البصر وعمى البصيرة؟ وهل يمكن أن يجتمع العمى والبصر في شخص واحد؟ (الشعراوي يجيب)

لماذا لا يجب عليك تجاهل رائحة الفم الكريهة؟.. إليك طرق العلاج

بقلم | فريق التحرير | الخميس 09 ابريل 2026 - 02:07 م

رائحة الفم الكريهة - أو البخر الفموي - ليست مجرد مشكلة بسيطة تسبب الإزعاج، يمكن القضاء عليعا من خلال تناول قطعة حلوى بالنعناع. لكنها تقوض الثقة بالنفس، وتؤثر سلبًا على العلاقات، وقد تجعل الناس يترددون في التحدث على الإطلاق.

وفي حين يفترض كثير من الناس أنها غير ضارة، إلا أنها قد تشير أحيانًا إلى وجود مشكلة أعمق وأكثر خطورة. وعلى الرغم من كل هذا، يعاني معظم الناس في صمت.


سبب رائحة الفم الكريهة

من وجهة نظر الدكتور راج أرورا، الطبيب العام بهيئة الخدمات الصحية ببريطانيا، فإنه نادرًا ما يكون سبب رائحة الفم الكريهة هو سوء تنظيف الأسنان بالفرشاة فقط.

إذ يقول إن معظم الأشخاص الذين أراهم يفعلون كل الأشياء الصحيحة بالفعل، فهم يفرشون أسنانهم بانتظام، ويشربون الكثير من الماء، ويمضغون العلكة - ومع ذلك لا تزال المشكلة قائمة.

بل إن الكثيرين يلجؤون إلى غسول الفم باستمرار، على أمل الحصول على حل سريع، لكن هذا قد يؤدي في الواقع إلى تفاقم الأمور بدلاً من تحسينها، وهو غالبًا ما يكون مفاجئًا.

وفي معظم الحالات، تبدأ المشكلة في الفم، حيث تتراكم البكتيريا على اللسان وبين الأسنان وعلى طول اللثة خلال الليل، مطلقة مركبات كريهة الرائحة، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

ولهذا السبب تُعدّ رائحة الفم الكريهة في الصباح شائعة جدًا. وعادةً ما يُحافظ اللعاب على توازن هذه البكتيريا، لكن مستوياتها تنخفض أثناء النوم، مما يُتيح لها فرصة مثالية للتكاثر. وليس الأمر كسلاً، بل هو طبيعة بيولوجية.

مع ذلك، غالباً ما ترتبط رائحة الفم الكريهة المستمرة بأمراض اللثة. تكمن الصعوبة في أن العلامات المبكرة، مثل نزيف اللثة، قد يصعب ملاحظتها أو تجاهلها، لكن البكتيريا المسببة لها قد تنتج رائحة قوية ومميزة.

لهذا السبب تعتبر فحوصات الأسنان المنتظمة بنفس أهمية روتينك اليومي، حتى لو كنت تعتقد أنك تفعل كل شيء بشكل صحيح. 

اللسان أكبر مصادر البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة

يقول الطبيب إن من أول الأسئلة التي أطرحها على المرضى هي كيفية تنظيف أسنانهم، وكثيرًا ما يُفاجأون عندما أسألهم عن ألسنتهم. فاللسان أحد أكبر مصادر البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة، ومع ذلك غالبًا ما يتم تجاهله تمامًا.

ويكمن ذلك في أن سطح اللسان ليس أملسًا، بل مغطى بنتوءات صغيرة تحبس بقايا الطعام والخلايا الميتة والميكروبات بكفاءة عالية. لذا، فإن تنظيفه يوميًا، ويفضل مرتين في اليوم، يُحدث فرقًا ملحوظًا. وقد لا يكون هذا الجزء الأكثر جاذبية في روتينك اليومي، ولكنه من أهمها.

والترطيب مهم أيضًا، فالجفاف في الفم يسمح للبكتيريا بالتكاثر، لذا فإن شرب كمية كافية من الماء أمر بالغ الأهمية.

وتجدر الإشارة إلى أن رائحة الفم الكريهة لا تبدأ دائمًا من الفم. إذ يمكن أن تؤدي التهابات الأسنان، مثل الخراجات، إلى الألم والالتهاب والرائحة الكريهة، وتتطلب عناية عاجلة.

وقد تُسبب التهابات الجيوب الأنفية رائحة كريهة نتيجة لتراكم المخاط في مؤخرة الحلق. أما حصى اللوزتين، وهي كتل صغيرة مليئة بالشوائب، فهي سبب شائع آخر غالبًا ما يتم تجاهله، ونادرًا ما تكون مفاجأة سارة لأي شخص.

وهناك أيضًا حالات طبية أخرى يجب أخذها في الاعتبار، إذ قد يُسبب ارتجاع المريء رائحة كريهة، نتيجة صعود محتويات المعدة إلى الأعلى. وفي حالات نادرة، قد ترتبط رائحة الفم الكريهة بأمراض مثل السكري أو تليف الكبد، حيث تُفرز مواد كيميائية من مجرى الدم عبر الرئتين، مُسببةً روائح مميزة. هذه ليست الأسباب الأولى التي تخطر ببالنا، ولكن من المهم عدم إغفالها.

وهناك حلول سريعة، لكنها لا تعالج أصل المشكلة. إذ إن هناك أدلة على أن غسول الفم الذي يحتوي على الكحول قد يُفاقم الوضع بتجفيف الفم (وهي حالة تُعرف باسم جفاف الفم)، وتقليل إفراز اللعاب، والسماح للبكتيريا المُسببة للرائحة بالتكاثر.

ويمكن أن يكون لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان وحتى بعض أدوية الصداع تأثير تجفيف مماثل، مما يعني أن الراحة المؤقتة يمكن أن تؤدي في الواقع إلى تفاقم رائحة الفم بمرور الوقت. 


تحسين نظافة الفم

ويعتمد العلاج دائمًا على السبب. بالنسبة للكثيرين، يُعد تحسين نظافة الفم حلاً فعالاً. ويشمل ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، واستخدام خيط الأسنان، وتنظيف اللسان، وشرب كميات كافية من الماء.

وتزعم الخيارات الحديثة، مثل استخدام غسولات الفم السائلة المحتوية على البروبيوتيك، أنها تُدخل بكتيريا "نافعة" وتعيد توازن بيئة الفم. وهي آمنة عمومًا للبلع، لكن فعاليتها قد تكون محدودة لأنها لا تبقى في الفم لفترة طويلة.

من جهة أخرى، تُعدّ المنتجات التي تحتوي على الكلورهيكسيدين فعّالة للغاية في القضاء على البكتيريا المسببة للرائحة. ولكن تجدر الإشارة إلى أنها تقضي أيضًا على البكتيريا النافعة، ويُفضّل استخدامها لفترة قصيرة أو تحت إشراف طبيب الأسنان، بدلاً من استخدامها يوميًا.

يلعب نمط الحياة دورًا أيضًا. فالخرافة الشعبية القائلة بأن مضغ البقدونس أو النعناع قد ينعش النفس مؤقتاًًبفضل الزيوت الطبيعية، لكنه يخفي الرائحة فقط بدلاً من حل المشكلة الأساسية.

وفي الوقت نفسه، تعتبر الأطعمة مثل الثوم والبصل من المحفزات المعروفة، وعلى الرغم من أن تأثيراتها عادة ما تكون مؤقتة، إلا أنها قد لا تبدو كذلك في تلك اللحظة.

ويُعد التدخين والكحول من الأسباب الرئيسة، حيث يساهم كلاهما في جفاف الفم ويزيد من تفاقم مشكلة رائحة الفم الكريهة.

الكلمات المفتاحية

أسباب رائحة الفم الكريهة تحسين نظافة الفم اللسان والبكتيريا المسببة للرائحة الكريهة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رائحة الفم الكريهة - أو البخر الفموي - ليست مجرد مشكلة بسيطة تسبب الإزعاج، يمكن القضاء عليعا من خلال تناول قطعة حلوى بالنعناع. لكنها تقوض الثقة بالنفس